12.09.2011 - يونسكوبرس

المديرة العامة تدين قتل الصحافي العراقي الجريء هادي المهدي

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم ، قتل أحد أبرز صحافيي الاذاعة العراقيين، هادي المهدي، ودعت إلى إجراء تحقيق في عملية القتل.

      "إني أدين قتل هادي المهدي،" قالت المديرة العامة، "إن هادي المهدي وغيره من الصحافيين والمعلقين الذين يعملون بلا خوف يشكلون صلب النقاش الديمقراطي. انهم يمارسون حقا أساسيا من حقوق الإنسان، حرية التعبير، الذي نفيد منه جميعنا. يجب تقديم الذين يقتلون الصحافيين إلى العدالة، لئلا يشل الخوف كل وسائل الإعلام والناس العاديين الذين يعتمدون على مهنة الصحافيين للحصول على الأخبار والتحاليل التي تبلغهم عن خيارهم السياسي".    

استضاف هادي المهدي، 44 سنة، أحد البرامج الحوارية الأكثر شعبية في بغداد، على إذاعة ديموزي. إن برنامج هادي المهدي، الذي يبث ثلاث مرات في الأسبوع، انتقد العديد من المواضيع بما في ذلك الفساد.  

قتل الصحافي برصاصة نارية في رأسه، حيث تم العثور عليه مقتولا في بيته في وسط بغداد، بتاريخ 8 أيلول/سبتمبر. وحسب منظمة مراسلون بلا حدود، كان المهدي يتلقى تهديدات لكنه رفض التخوف بسببهم.

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."  




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة