19.03.2014 - اليونسكو، بيان صحفي

المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل الصحفييْن عمر عبد القادر وعلي مصطفى في سوريا

أدانت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، مصرع صحفيين اثنين في سوريا هما عمر عبد القادر وعلى مصطفى، وذكّرت من جديد بأهمية الحصول على المعلومات من أجل تسوية النزاعات.

و قالت المديرة العامة :"إنني أشعر ببالغ القلق إزاء مصرع الصحفيين عمر عبد القادر وعلي مصطفى، وهما من مهنيي وسائل الإعلام اللذين سوف يندرجان في القائمة الطويلة للضحايا المدنيين في سوريا. وعلينا أن نتذكر أن من الأمور الأساسية أن يتمكن الصحفيون من الإبلاغ عن الأوضاع الصعبة أينما وقعت؛ وإني أحث جميع الأطراف على مساعدة مهنيي وسائل الإعلام على أداء عملهم على أحسن نحو ممكن، وحتى في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها في سوريا".

اُغتيل عمر عبد القادر، 27 سنة، المصور في قناة "الميادين"  التلفزيونية التي تتخذ مقراً لها في بيروت، في 8 آذار/مارس عندما كان يغطي اشتباكات وقعت في المحافظة الشرقية، دير الزور.

وفي اليوم التالي، قُتل علي مصطفي، 29 سنة، الصحفي الكندي المستقل، بينما كان متواجداً وسط ثمانية أفراد لقوا مصرعهم جراء انفجار قنبلتين في حلب.

وبمقتل هذين الصحفيين يبلغ عدد مهنيي وسائل الإعلام الذين سقطوا في سوريا وأدانت المديرة العامة مقتلهم منذ العام الماضي خمسة صحفيين.

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة