08.08.2011 - يونسكوبرس

المديرة العامة لليونسكو تستنكر الهجوم الذي شنته قوات الحلف الأطلسي على التلفزيون الحكومي الليبي

وصفت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، الهجوم الذي شنته قوات حلف شمال الأطلسي على منشآت شبكة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الليبية، يوم 30 تموز/يوليو الماضي، بأنه أمر مرفوض، كما استنكرت مقتل ثلاثة من العاملين في الإعلام وجرح 21 شخصا، ضحايا القصف الجوي.

"إنني أستنكر الهجوم الذي قامت به قوات حلف شمال الأطلسي على قناة الجماهيرية ومنشآتها" قالت المديرة العامة وأضافت "لا يجوز أن تكون وسائل الإعلام هدفا للأعمال العسكرية.  إن القرار 1738 لمجلس الأمن (2006) يدين أعمال العنف التي ترتكب ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام خلال حالات النزاع."  

وتابعت إيرينا بوكوفا: "إن قصف قوات الحلف الأطلسي هذا يناقض أيضا مبادئ اتفاقيات جنيف التي تسبغ على الصحافيين صفة المدنيين في زمن الحرب، حتى ولو كانوا يعملون في مجال الدعاوة (بروباغاندا)." وختمت بوكوفا "إن كم أفواه وسائل الإعلام لا يمكن أن يكون حلا بأية حال من الأحوال. بل إن تشجيع استقلال وتنوع الصحافة هو الوسيلة الوحيدة التي تتيح للناس أن يكونوا رأيهم".  

من جهته أصدر حلف شمال الأطلسي بيانا أكد فيه أن الهجوم تم بموجب القرار 1973، الذي يسمح بالعمل العسكري في ليبيا.  

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."  




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة