20.09.2012 - ديوان المديرة العامة

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، المديرة العامة تدين جميع أشكال العنف الناجم عن التطرف

تدعو المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في يوم 21 أيلول/سبتمبر الذي يصادف اليوم الدولي للسلام إلى احترام الثقافات والأديان كافة في فترة يشهد فيها العالم موجة من الاحتجاجات وأعمال العنف الناجمة عن التطرف. وتضم السيدة بوكوفا صوتها إلى صوت الأمين العام للأمم المتحدة والعديد من المسؤولين السياسيين الذين أدانوا بشدة المحاولات الأخيرة التي قام بها البعض لتأجيج الكراهية تجاه المعتقدات الدينية للآخرين وثقافاتهم.

وصرحت المديرة العامة ما يلي: "إن هذا النوع من الأفعال يعرقل الجهود الرامية إلى بناء التضامن والاحترام والتفاهم بين مختلف الثقافات والشعوب. وتمثل حقوق الإنسان والتفاهم أسس السلام الدائم في مجتمعاتنا التي تزداد هشاشةً وعالمنا الذي يزداد تنوعاً. ونحن بحاجة إلى أن يبدي الجميع التزاماً أقوى بمبدأي التسامح والاحترام".

وأكدت السيدة بوكوفا في الوقت عينه أن "ما من أمر قد يبرر انتهاك حقوق الإنسان وإزهاق الأرواح وتوسيع دائرة الاستفزاز والعنف والتطرف". وأضافت: "يجب مناصرة التعليم واحترام الثقافات بلا كلل بوصفهما ركيزة الكفاح ضد الجهل وعدم التسامح، وهو ما يمثل جوهر مهمة اليونسكو والأنشطة التي تضطلع بها المنظمة في شتى أنحاء العالم".

وستحمل المديرة العامة هذه الرسالة إلى الاجتماع الرفيع المستوى بشأن ثقافة السلام واللاعنف الذي تنظمه اليونسكو بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فوك يريميتش، والمبعوثة الخاصة لليونسكو للتعليم الأساسي والتعليم العالي، صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، فضلاً عن عدد من المفكرين المرموقين والشخصيات البارزة المعروفة بدفاعها عن السلام، ومنها وول سوينكا وإيلي فيزل وفورست وايتيكر.




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة