13.03.2013 - ديوان المديرة العامة

اليوم الثاني للزيارة الرسمية للمديرة العامة لليونسكو إلى مصر

© اليونسكو/نعيمة سدراتي -المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مع السيد محمد كامل عمرو، وزير الخارجية المصري، آذار/ مارس 2013.

التقت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في 12آذار/ مارس الجاري، السيد محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، والسيد محمد إبراهيم السيد، وزير الدولة لشؤون الآثار، وذلك في اليوم الثاني لزيارتها الرسمية إلى مصر.

وأعرب وزير الخارجية في هذه المناسبة عن رغبته في تطوير التعاون بين اليونسكو ومصر، استناداً إلى العلاقات التي ربطت بين بلاده والمنظمة منذ زمن طويل. كما أبدى الوزير عزمه على مواصلة التعاون، وبخاصة في مجالات التعليم والعلوم والثقافة. وفي هذا الصدد، أعرب الوزير عن اهتمامه بحماية التراث الثقافي الفلسطيني وصونه على المدى الطويل، وأعلن التزام بلاده بتيسير الجهود التي تبذلها اليونسكو.

أما وزير الدولة لشؤون الآثار فقد ذكر بالمساعدة التي قدمتها اليونسكو للحملة الدولية لإنشاء المتحف القومي للحضارة المصرية، ودعا إلى أن تواصل اليونسكو التزامها ببناء قدرات العاملين في هذا المتحف، وكذلك بضمان صون القطع الأثرية صوناً مستداماً.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة لشؤون الآثار على ضرورة وضع إستراتيجية لجمع الأموال بغية استكمال الأعمال في المتحف. وطمأنت المديرة العامة من جديد على أن اليونسكو ستدعم مصر بجميع الوسائل وتوفر خبراتها وجهودها في هذه الاتجاهات. كما دعا وزير الدولة لشؤون الآثار اليونسكو إلى أن تعزز مشاركتها في مشروع تطوير منطقة القاهرة القديمة، وفي العمل على إعادة شارع المعز لدين الله التاريخي إلى ما كان عليه.

كما تم التأكيد على أهمية تطبيق أحكام اتفاقية اليونسكو لعام 1970 الخاصة بمكافحة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية باعتبار أن هذا الأمر يشكل أولوية رئيسية لعمل الحكومة في مجال الثقافة. ودعا وزير الدولة لشؤون الآثار اليونسكو إلى أن تقدم المساعدة لوزارته في ما يخص تعديل القوانين الوطنية المتعلقة بحماية القطع الثقافية ومنع الاتجار غير المشروع  بها، وذلك وفقاً لأحكام اتفاقية اليونسكو لعام 1970، وإلى أن تدعم جهود الوزارة الرامية إلى بناء القدرات والتدريب في هذا المجال. كما تم تسليط الضوء على أهمية بناء قدرات العاملين في مجال الثقافة باعتباره مجالاً يحظى بالأولوية في ما يخص التعاون بين اليونسكو ومصر في المستقبل.

وفي نهاية اللقاء، حرصت المديرة العامة على زيارة المباني التابعة لوزارة الآثار وجامع محمد على بقلعة القاهرة، وكذلك المتحف الحديث للمركبات الملكية لأسرة السلطان محمد على.




العودة إلى --> للصحافة
العودة إلى أعلى الصفحة