"ساعة سورية":اليونسكو تدعم برنامجاً إذاعياً مخصصاً للاجئين السوريين في شمال الأردن

"ساعة سورية" © اليونسكو

بُثَّت يوم الأربعاء، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، الحلقة المباشرة الأولى من البرنامج الإذاعي "ساعة سورية" الذي سيُقدَّم مرتين في الأسبوع عبر أثير إذاعة "يرموك أف. أم." على موجة 105.7.

 ويشكل هذا البرنامج جزءاً من مشروع يرمي إلى توفير منبر إعلام واتصال للاجئين السوريين الموجودين في شمال الأردن، ولا سيما في إربد والمناطق المجاورة لها بغية تزويدهم بالمعلومات اللازمة عن خدمات الإغاثة المتاحة لهم، وحقوقهم وواجباتهم، فضلاً عن أنواع مختلفة من خدمات الإرشاد.

وفي حين أن أغلبية اللاجئين السوريين الوافدين الجدد يُنقلون حالياً إلى مخيم الزعتري، فإن الكثير من اللاجئين الذين وصلوا إلى الأردن قبل إنشاء هذا المخيم لا يزالون يعيشون في مناطق حضرية شمال الأردن. ولسوء الحظ، تبيّن من عمليات تقييم حديثة أن عدداً كبيراً من هؤلاء اللاجئين لا يزالون يفتقرون إلى المعلومات اللازمة بشأن حقهم في الحماية وخدمات الدعم المتاحة لهم مثل المساعدة الغذائية والتعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي. وإلى جانب ذلك، تكثر حالات التوتر النفسي والصدمات في صفوف اللاجئين الذين غالباً ما يخشون التماس مساعدة السلطات ومقدمي خدمات الإغاثة والدعم.

 

"ساعة سورية" © اليونسكو

وتناولت الحلقة الأولى من البرنامج عدة مسائل منها المساعدة المالية والمواد غير الغذائية والاستعداد لفصل الشتاء، وقد شارك فيها مندوبون من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وجمعية "الكتاب والسنة"، وجمعية المركز الإسلامي الخيرية.

ويشكل هذا البرنامج الإذاعي الذي يُزمع بثه كل اثنين وأربعاء لمدة شهرين جزءاً من مشروع أعدته اليونسكو لتعزيز حرية التعبير في المنطقة العربية وتتولى تمويله السويد. وتمثل منظمة "أون بونتي بير" (Un Ponte per) الشريك المحلي لليونسكو في إطار هذا المشروع.

ونُظمت قبل البدء ببث البرنامج دورة تدريبية لشهر واحد شارك فيها أربعة شباب سوريين (شابان وشابتان) وتمحورت حول المهارات الأساسية في مجال صحافة المواطنين وتقنيات البث الإذاعي. وأتاحت هذه الدورة للشباب المعنيين المشاركة في تقديم البرنامج مباشرةً على الهواء وإجراء مقابلات ميدانية.

 

 

تدريب الشباب السوري على صحافة المواطن وتقنيات الراديو © اليونسكو

وقال مجد السموري وهو أحد الشباب الأربعة الذين شاركوا في الدورة التدريبية ما يلي: "كنت طالباً في قسم الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام بسوريا ولكنني اضطررت إلى مغادرة البلد بسبب الأوضاع هناك. وتمنيت أن يكون باستطاعتي مساعدة اللاجئين السوريين الآخرين وسررت جداً عندما تسنت لي فرصة المشاركة في هذا المشروع. وأتاح لي ذلك أن أتابع العمل في مجال التخصص الذي اخترته وأود بالتالي أن أشكر المسؤولين عن هذا المشروع على الفرصة التي قدموها إلينا".

وتم اختيار مجموعة من الخبراء من داخل الأمم المتحدة وخارجها لمساندة مقدمي البرنامج الإذاعي وتقديم الإرشادات إلى المتصلين. وتشمل هذه المجموعة عدداً من علماء النفس وأخصائيي الدعم النفسي فضلاً عن خبراء قانونيين وموظفين معنيين بمسائل الحماية.

ومع أن موجات إذاعة "يرموك" تغطي منطقة شمال الأردن فقط، فإنه يمكن الاستماع إلى البرنامج على الإنترنت. ويُشجَّع المستمعون على المشاركة في البرنامج عن طريق الهاتف أو الرسائل القصيرة أو من خلال صفحة البرنامج على "فيس بوك": ساعة سورية.

ويجري حالياً تنفيذ عدد من التدابير من أجل توسيع نطاق المشروع ليشمل مناطق أخرى من الأردن وتمديد مدته لستة أشهر إضافية على الأقل وتوزيع أجهزة راديو محمولة يمكن إعادة شحنها على أشد الأسر ضعفاً.

العودة إلى أعلى الصفحة