المؤسسة العربية للصورة (لبنان) والناشر فاروق مردم بيك (فرنسا) يتوجان فائزين بالدورة الثانية عشر للجائزة

سيتم تسليم الجائزة يوم الجُمعة الثاني من أيار/مايو المقبل بمقر اليونسكو بباريس

قامت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، بناء على توصية هيئة التحكيم الدولية، بمنح جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية إلى المؤسسة العربية للصورة (لبنان) والناشر فاروق مردم بيك (فرنسا) للعام 2014. وستسلم لهما الجائزة يوم الجُمعة في 2 أيار/مايو، ابتداء من الساعة 11، أثناء حفل رسمي بمقر اليونسكو، وبحضور المديرة العامة وصاحبة السمو الشيخة بُدور بنت السلطان القاسمي، إمارة الشارقة.

 وسيقام معرض تحت عنوان "صورة وكلمة، رحلة صور وروايات في العالم العربي" بمناسبة تسليم الجائزة مع تقديم مجموعة مختارة من الأرشيف الفوتوغرافي" لمؤسسة الصورة العربية". وكذلك ستُرافقُها مقتطفات من نصوص الأدب العربي التي نشرها فاروق مردم بيك.

 

جائزة اليونسكو- الشارقة للثقافة العربية

 

بداية الدورة الثانية عشر لجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية

 تمديد تاريخ تقديم الترشيحات إلى 15 كانون الأول 2013

: مراحل اختيار المرشحين

استمارة الترشيح المملوءة من قبل المترشح;                                                                      

; استمارة الطلب

 

أُنشِئت في عام 1998، وبتمويل من حكومة الشارقة (الإمارات العربية المتحدة)، تحرص جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية على مُكافأة العمل الدؤوب الذي يقوم به الرجال والنساء في ربوع العالم لإغماء الثقافة العربية. وتُمْنَح الجائزة لاثنين من المتفَّوِقين - سواء كانوا من الشخصيات العامة، أو الجماعات، أو المؤسسات ،-من  الدول العربية  وغيرها.

على المُقتَرحين للترَّشُح أن يكونوا قد أسهموا بشكل هام من خلال أعمالهم الفنّيَة، أو الفكرية، أو الترويجية، في تنمية الثقافة العربية، وزيادة التعريف بها ونشرها بهدف تعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات. ويجب كذلك أن يكونوا قد اكتسبوا سمْعَة دولية بفضل أنشطة جديرة بالتقدير على مدى سنوات عديدة.

وفي هذا الصدد، قد تَّم تتويج اثنين وعشرين فائزا وفائزة من خلال منحِ كل واحد منهم ثلاثون ألف  دولار أمريكي تقديرا لما قاموا به من الإنجازات العلمية والأدبية المكَّرِسة لتعزيز الثقافة العربية، ولما اكتسبوه من سُمْعة منتشرة في مختلف الميادين .باحثون وكُّتاب وفلاسفة ومترجمون وفنانون...، قاسمهم المشترك الاعتماد على ذاكرة الثقافة العربية باعتبارها مصدرا للإبداع.

ويواجه العالم (وليس فقط المنطقة العربية)، في زمن العولمة تغيرات سياسية عميقة ومتغيرات اجتماعية كثيرة وان الجائزة  تتجاوب تماما مع قيم  التفاهم المتبادل الواردة في دستور المنظمة. وهي بتكريمها شخصيات كرست حياتها المهنية، لإشعاع حضارة نحن مدينون لها بالكثير تكون قد حفزت على فهم أفضل للحضارات، وعلى تعزيز المبادلات الدولية. إن الفنون والثقافة العربية قد تركت بصماتها في جميع أنحاء العالم، وان فسيفساء الثقافات في المنطقة العربية تتلاقح فيما بينها إلى حد التواشج مع ثقافات الضفاف الأخرى، لذلك  لا يمكن العثور على حضن أفضل لرعاية السلام.

العودة إلى أعلى الصفحة