الفائزون بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية منذ انشائها

2012
الجزائري مصطفى شريف يساهم منذ أكثر من ثلاثين سنة في تعزيز وإغناء الحوار بين الثقافات مع التعريف بالثقافة العربية-الإسلامية. ديبلوماسي سابق ورجل سياسة، أمضى السيد شريف جزء كبيرا من حياته المهنية في التعليم العلمي. بكونه باحثا، وضع مصطفى شريف وحدات تعليمية خاصة بالحضارة والثقافة العربية الإسلامية في جامعة الجزائر العاصمة والمدرسة العليا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية أيضا بالعاصمة الجزائرية وكذلك الجامعة المفتوحة بكاتالونيا. وهو مشارك في تأسيس مجموعة الصداقة بين المسلمين والمسيحيين والمنتدى العالمي الكاتوليكو-الإسلامي. الفائز كان قد نشر العديد من الكتب حول الإسلام والحوار بين الأديان إضافة إلى كونه كاتب عدة مقالات.

المركز العربي البريطاني (المملكة المتحدة البريطانية العظمى وإرلاندا الشمالية) هو منظمة مستقلة غير هادفة للربح تعمل على تعزيز المعرفة بالعالم العربي داخل بريطانيا وغيرها من الدول الغربية. ويقدم المركز، من بين أمور أخرى، دورات تعليمية للعربية والخط العربي، تنظيم الفعاليات الثقافية بالتعاون مع غيرها من المنظمات التي تمولها (مجلة الأدب العربي بانيبال, السلام والثقة بالازدهار, مؤسسة قزوين للفنون). كان المشروع الرئيسي لسنة 2012 أسبوع سينمائي في معهد للفن المعاصر تحت عنوان (رحلة عبر السينما العربية الشعبية). يلتزم المركز العربي البريطاني بالنضال ضد الأحكام المسبقة التي تعاني منها الثقافة والمجتمعات العربية عبر تنظيم مناقشات وطاولات مستديرة مع أنشطة ثقافية أخرى.

 

 

2011

إلياس خوري (لبنان) المولود بيروت عام 1948، روائي وكاتب مسرحي وناقد، يُعتبر من الرموز الفكرية العربية الكبيرة اليوم. وهو كاتب جمع بين خصوبة الإنتاج والإبداع وترجمت أعماله إلى أكثر من13 لغة بضمنها العبرية. تتوغل أعماله الأدبية في طيات التاريخ وتقلب صفحاته وتتناول مسائل أساسية تخص الإنسان. وتتداخل في رواياته اللغة العربية الفصحى والدارجة لتعبر عن كرامة وكبرياء البلدان العربية وجراحها. من أكثر رواياته شهرة "باب الشمس" (1998) و"يالو" (2002) و"كأنها نائمة" (2007).

جو باتيستا دي ميديروس فارجنس (البرازيل) هو ناشر ومؤلف ومترجم ومعجمي وأستاذ اللغة والحضارة العربية. اهتم بداية بدراسة تأثير اللغة العربية على اللغة البرتغالية ثم صار يسلط الضوء على حضور الثقافة العربية الإسلامية في البرازيل وفي البلدان الناطقة باللغة البرتغالية عموماً.

2010

علي مهدي نوري)السودان(

ممثّل وفنان مسرحي ، تمكّن بفضل إيمانه القوي بالحوار وبضرورة قبول الآخر، وتنوّع الثقافات، وقدرات الفن المسرحي السوداني والعربي، أن يُوظّف الثقافة والفنّ المسرحي لانتشال الأطفال المجنّدين السابقين، وضحايا  النزاعات المسلحة والأيتام والأطفال المشرّدين من وهدة الضياع والأسى. وزرع الأمل في قلوبهم. وبثّ روح الرغبة بالحياة في نفوسهم. وحثّهم على عدم اليأس والنضال من أجل غد أفضل من خلال استغلال آفاق وفرص جديدة عن طريق الإبداع. وأنشأ في عام 2000 مسرح البقعة في الخرطوم الذي ذاع صيته. وتعدّت شهرته السودان. وحظي باعتراف دولي بوصفه تجربة ناجحة، ونموذجاً مقنعا في مجال استخدام المسرح لتنمية عملية بناء السلام وتعزيزها. ومن خلال إنشاء مركز المسرح في مناطق النزاع، الذي تمركز أولاً في الخرطوم، وأنتقل من بعدها إلى دارفور وحجر سلطان، نجح على مهدي في الولوج إلى قلوب ونفوس جمهور الشباب الذين تضرّروا نفسياً ومعنوياً. وشدّهم إلى فعاليات مسرحه. وحملهم على القبول بالمصالحة والعيش بسلام.

شريف خزندار (فرنسا) ، مخرج وكاتب وشاعر حظي إسهامه القيم على مدى خمسين عاماً تقريباً في تعزيز الحوار، لا سيما بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، بتقدير واحترام على الصعيد الدولي. عمل خزندار، الذي سمي "الوسيط بين الثقافات" على الترويج للمسرح العربي ومن ثم الموسيقى العربية من خلال إيجاد جسر ثقافي حقيقي بين البلدان العربية والبلدان الأخرى ولا سيما فرنسا. وقام بمجهود كبير في تسليط الضوء على الثقافة العربية في إطار نشاطه كمدير لدار ثقافات العالم بباريس. وقد أدى التزامه بتنشيط وتفعيل التبادلات الثقافية إلى إنشاء "مهرجان عالم الخيال" منذ خمسة عشر عاماً، وهو نشاط ثقافي مشترك بين التخصصات مكرس كليا للحوار بين الثقافات.

2009

عبد الغني العاني (العراق) شاعر وخطاط عراقي يُعد من كبار أساتذة وعمالقة فن الخط المعاصر، والوريث الشرعي لمدرسة بغداد التاريخية في علوم وفنون الخط. وقد استطاع في آن واحد الحفاظ على تقاليد وفنون هذه المدرسة التي تلقّاها من السلف والانتقال بها إلى فضاءات معاصرة، حيث راعى فنه الخطي القيم الجمالية والذوقية التي تبلورت في كنف الحداثة. واعترافاً بقيمة جهوده وانجازاته في هذا المضمار، مُنح في العام الماضي جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية. أما تقييمه لمحمد أركون فهو شهادة صديق ومعجب بإنسان مفكر وفنان لم يخف بدوره إعجابه وتقديره لعمل عبد الغني العاني. ويجري عرض أعمال عبد الغني العاني في العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

آنا بارزيمييس (بولندا) أستاذة في لسانيات اللغة العربية في قسم الدراسات العربية والإسلامية، وأنشأت في عام 1998 قسم الإسلام في أوروبا، بكلية الدراسات الشرقية في جامعة وارشو، وهذا القسم هو من أوائل المؤسسات العلمية المختصة في أوروبا بدراسة الحياة الدينية والثقافية والوضع القانوني للسكان العرب المسلمين في المنطقة. وقد أصدرت آنا بارزيمييس، بصفتها مديرة دار نشر مختصة بالثقافة العربية، أكثر من 80 مصنفاً.

2008

جابر العصفور (مصر)

 أكاديمي وأستاذ لدى عدة جامعات عربية  واروبية و أمريكية إضافة إلى كونه ناقدا أدبيا وأمينا عاما سابقا للمجلس الأعلى للثقافة المصرية ، وهو حاليا مدير المركز الوطني للترجمة بالقاهرة. وقد مكنت نجاحات هذا المفكر من مضاعفة  المعرفة وتعميق الرؤيا العربية بشكل ملحوظ

كما انه عزز عدة قيم بصفته مدافعا عن الحوار الثقافي ونذكر منها تطور قضية المرأة واحترام الآخر والتنوع الإبداعي والتسامح. كما يعد الدكتور عصفور كاتبا مصريا وباحثا غزير الإنتاج  نشر عدة مؤلفات وشارك بنشاط في ترجمة العديد من الكتب إلى العربية وهو  محرر أعمدة في أهم الصحف العربية

جوزي ادل برتو كويلو الفاس (البرتغال)

هو كاتب وشاعر واخصائي في القانون ومستشرق وهو حاليا رئيس مركز الدراسات العربية البرتغالية بسلفيا وقد ترأس الهيئة المسؤولة عن انشاء مؤسسة الذاكرة العربية وشغل منصب امين عام مساعد للمعهد العربي البرتغالي للتعاون كما كان عضوا بالمجلس الاداري للمؤسسة البرتغالية للتراث العربي الاسلامي . وقد الهمالدكتور كويلو الفاس بوصفه مختصا في الثقافة العربية العديد من الادباء البرتغاليين والاسبانيين في مجالات مختلفة. كالسينما والتلفزة وفنون المسرح والرواية والشعر. وقد ساهم الى حد بعيد في فهم الثقافة العربية في شبه الجزيرة الابيرية و قد اعترف االجمعية البرتغالية للغة بانجازاته في مجال الترجمة و منحته الجائزة العربية للترجمة 2007.

2007

علاء الدين لولا (سوريا)

هو مهندس معماري واستاذ بجامعة حلب ساهم باعماله في الجامعة في التعريف بتاريخ العلوم في البلدان العربية وهوعميد معهد تاريخ العلوم العربية بجامعة حلب وينتمي الى مجلس الاتقان بالمعهد الفرنسي بالشرق الاوسط وبهذه الصفة قد ساهم في حوار الحضارات والتفاهم المتبادل

شاه عبدالسلام (الهند)

استاذ بجامعة نيودلهي حيث بجري بحوثا حول الادب والثقافة العربيين وتناول مؤلفاته العديدة موضوع الثقافة الاسلامية وتحاور الاديان وتمكن من التعريف باعماله في الهند والولايات المتحدة والكندا وانكلترا وفرنسا والسعودية 2009

2006

يوردان بيف (بلغاريا) يعمل في التدريس بجامعة صوفيا. وهو كفاءة علمية بارزة معترف بها لإسهامه الكبير في ترويج ونشر الحضارة العربية الإسلامية في بلغاريا والعالم، وكذلك لمؤلفاته عن الثقافة العربية. وقد أسهم، من خلال دروسه ومحاضراته في بلغاريا وفي غيرها من البلدان الأوروبية وفي عدة دول عربية، في التعريف بالفكر العربي والثقافة العربية في عصرنا. وقد انتقل من دراسة أوضاع المسلمين البلغار إلى دراسة فكر ابن خلدون ليتناول بشكل فطن المشكلات الرئيسية التي يشهدها قرننا في مجال الاتصال بين الثقافات.

جمال الشلبي (الأردن) أستاذ علوم سياسية في الجامعة الهاشمية ، حاصل على درجة الدكتوراة بالعلوم السياسية من كلية الحقوق بجامعة بانتيون - أساس باريس 2. حاز على "جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية 2006"، لديه 7 كتب مؤلفة وثلاث كتب مترجمة، وأكثر من 30 ورقة بحثية حول الحوار العربي الأوروبي والإسلامي المسيحي خصوصاً، وقضايا الشرق الأوسط عموماً.

2005

طاهر وطار

صحفي و روائي ومن اشهر الشخصيات في الادب الجزائري باللغة العربية ومن ابرز منشوراته "الاز" و "عرس بغل" و"الشمعة والدهليز " و قد ساهم كصحفي في انشاء مجلة الجماهير والاحرار كما نشط الملحق الثقافي لجريدة الشعب اليومية و ترأس منذ 1989 الجمعية الثقافية الجاحظية للثقافة و توفي طاهر وطار سنة 2010

ميشال لوقارد (فرنسا)

انتمى الى دائرة الاباء البيض المبشرين في افريقيا (بيزاي)و قد كرس حياته لخدمة اللغة العربية ودراسة الدين الاسلامي وهو مترجم كتاب المواقف لعبد القادر الجزائري وهو في المعهد البابوي للدراسات العربية الاسلامية بروما كرس حياته للغة العربية ولدراسة الدين الاسلامي وهو مترجم كتاب المواعظ لصاحبه عبد القادر الجزائري وهو من اشهر الوجوه الصوفية في القرن التاسع عشر كما نشر شرح فخر الدين الرازي لكتاب  الإشارات والتنبيهات للعالم ابن سينا

 

2004

عبد الوهاب بوحديبة (تونس) أستاذ علم الاجتماع في جامعة تونس ومجاز في الفلسفة ودكتور في الآداب. ترأس لسنوات عديدة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون الشهير ببيت الحكمة في قرطاج. أشهر أعماله كتاب "الإسلام والجنس" الذي كتبه باللغة الفرنسية وترجم إلى الإنجليزية والعربية والبوسنية والإسبانية والإيطالية واليابانية والبرتغالية.

خوان فيرني جيناس (اسبانيا) اخصائي معروف في تاريخ العلوم العربية وفي تطور العلم في العصور الوسطى وعصر النهضة خاصة منها علم الفلك و رسم الخرائط ومن بين مؤلفاته الاربعين الادب العربي  1966 و الثقافة العربية الاسلامية بالشرق والغرب  1978و محمد 1987 .و ترجمته للقرآن و كتاب الف ليلة وليلة .. توفي فيرني جيناس 2011

2003

بنسالم حمِّيش (المغرب) وزير الثقافة السابق، هو فيلسوف وروائي وكاتب سيناريو، له أعمال عديدة باللغتين العربية والفرنسية. وترجمت خمس من رواياته إلى عدة لغات. وقد ساهمت أعماله الثنائية اللغة مساهمة قوية في نشر الأدب العربي المعاصر وتعزيز أثره.

 ايساد دورا كوبيك (البوسنا والهرسك)

جامعي ومستشرق ومترجم لمؤلفات ادبية من مختلف حقب الحضارة العربية القديمة والحديثة كما اشتغل على  العديد من الادباء العرب و نذكر منهم خاصة طه حسين وجبران خليل جبران و نجيب محفوظ .كما ترجم الف ليلة وليلة والمعلقات السبعة سنة من الشعر الجاهلي 1999.

2001

عبد العزيز المقالح ( اليمن)

 استاذ الادب العربي ومن اشهر شعراء العالم العربي وهو متشبث وبشدة بتعزيز الثقافة اليمينية وتطويرها .

نازنك (الصين)

ولد سنة 1910 من عائلة مسلمة من محافظة ينَّان  عمل اكثر من ستين سنة على تطوير  فهم افضل للثقافة العربية بالصين. وكان اول من درس العربية في جامعة صينية -الجامعة المركزيةـ التي تسمى اليوم جامعة نانجينغ و الاستاذ "نا"هو صاحب اكثر من عشرين عمل حول التاريخ والدين الاسلاميين.

 

 

 

العودة إلى أعلى الصفحة