طُرق الحوار

 

تبادلت الشعوب طيلة الملحمة البشرية تجاربَ ثقافية ومعارف وقيم وممتلكات عن طريق الفن والتجارة والنزوحات

 

إنّ التاريخ يروي إذاً مسيرة هذه الأسفار. في مطلع القرن الحادي والعشرين، يسود العالمَ وعد بتحقيق العدالة والرفاهية والسلام للجميع.

 إنّ هذه اللقاءات التي كانت مؤلمة أحياناً والتي سمحت للأشخاص والمجتمعات بتبادل أفكارهم وعاداتهم من قارة إلى أخرى، ومن بحار إلى أخرى، هي التي ترغب اليونسكو في نشرها على أكبر عدد ممكن.

العودة إلى أعلى الصفحة