03.06.2011 - يونسكوبرس

حوار حول كتاب الغد في مدينة مونزا الإيطالية

© اليونسكو

"الكتاب غدًا، مستقبل الكتابة"، هو عنوان المنتدى العالمي الثاني لليونسكو عن الثقافة والصناعات الثقافية (FOCUS 2011)، والذي سيجمع بين 6 و8 حزيران/يونيو، زهاء 200 خبير من 40 بلدًا في فيلا ريالي في مونزا (إيطاليا) لمناقشة قضايا تتعلق بازدهار الكتاب الرقمي.

ويثير التطور السريع لهذه الوسيلة أسئلة عدة: هل تؤثر ممارسة القراءة الإلكترونية في قدرات الإنسان على التفكير والتركيز؟ ما هي التبعات المترتبة عنها على حقوق المؤلفين والقراء؟ هل تقسم الفجوة الرقمية الأغنياء والفقراء أو الصغار والكبار؟ هل ينبغي أن يخضع الكتاب الرقمي والكتاب التقليدي للنظام الضريبي نفسه؟ ألن تتوافر قريبًا إلاّ الكتب الرقمية فقط؟

وسيحضر المنتدى رئيس منطقة لومبارديا روبرتو فورميغوني، والوزير الإيطالي للتراث والنشاطات الثقافية جيانكارلو غالان، ووزير الشؤون الخارجية فرانكو فراتيني، والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، وعمدة مدينة مونزا ماركو مارياني.

وسيشارك كتّاب وناشرون وعلماء ومهنيون من وسائل الإعلام وأمناء مكتبات وعلماء اجتماع ومدونون وباحثون وصانعو سياسات في اللقاء الذي تنظمه اليونسكو، ومنطقة لومبارديا ومدينة مونزا. والمناقشات التي ستدور على ثلاثة محاور رئيسة، وهي اقتصاد الكتاب الرقمي وحقوق الطبع والنشر في العصر الرقمي والمكتبة الرقمية، ستبث مباشرة على الإنترنت. ويمكن المستخدمين أيضًا المشاركة والتفاعل عبر المدونات الصغيرة باستخدام الكلمة - المفتاح (hashtag)#booktomorrow.

وسيتحدث من بين المشاركين عدد من الكتّاب، ولاسيما منهم أنطونيو سكارميتا (تشيلي)، وموسى كوناتي (مالي) أو هوميرو أريدجيس (المكسيك)، وكذلك شخصيات فاعلة في عالم القراءة والنشر من مثل برونو راسين (مكتبة فرنسا الوطنية)، ويورغن بوس (معرض فرانكفورت للكتاب، ألمانيا)، وتامرو بيلاي (مركز التكنولوجيا التكيفية للمكفوفين، أثيوبيا)، وروبرت دارنتون (مكتبة جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأميركية)، وإبراهيم المعلم (رابطة الناشرين المصريين، مصر)، وسان فانغ (مؤسسة العولمة، الصين)، ونوبيا ماسياس (المعرض الدولي للكتاب في غوادالاخارا، المكسيك)، أو ريكاردو كافاييرو (غروبو موندادوري، إيطاليا).

وهذا المنتدى هو الثاني عن الصناعات الثقافية الذي تنظمه اليونسكو ومنطقة لومبارديا في مونزا. وقد ركّز الملتقى الأوّل، الذي عُقد عام 2009، على الحرف اليدوية وصناعة الموضة والتصميم.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة