18.03.2010 - UNESCOPRESS

أوغندا: اليونسكو تدعو إلى الهدوء وتقدم الدعم على أثر الحريق الذي شب في موقع للتراث العالمي وما تبع ذلك من احتجاجات

باريس، 17 آذار/ مارس ـ أعربت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، عن أسفها لما أحدثه حريق مروع من دمار بمقابر ملوك بوغاندا في كاسوبي التي تمثل موقعاً للتراث العالمي في أوغندا، ولمصرع شخصين أثناء تظاهرة احتجاجية أعقبت نشوب الحريق. وقد دعت المديرة العامة إلى الهدوء وصرحت بأن اليونسكو تتأهب لمساعدة السلطات الأوغندية على تقدير الأضرار الناجمة عن الحريق وتعتزم القيام بعمليات الترميم في هذا المركز الديني ذي الأهمية الكبرى.

"إن مقابر ملوك بوغاندا في كاسوبي إنما تمثل موقعاً للتراث العالمي يتميز بأهمية ثقافية وروحية كبرى. أما انهيار هذا الموقع فإنه يُعتبر خسارة مأساوية للعالم أجمع"، ذلك ما صرحت به بوكوفا. وأضافت:"إنني تأثرت كل التأثر بخبر وفاة شخصين أثناء تظاهرة احتجاجية أعقبت اندلاع الحريق، وإني آملة أن يعم الهدوء بشكل عاجل في هذه اللحظات العصيبة. وأود أن أؤكد لشعب أوغندا أن اليونسكو تتأهب لحشد خبرائها لمساعدة السلطات المحلية على تقدير الأضرار الناجمة عن الحريق، وأنها تعتزم القيام بعمليات الترميم في موقع كاسوبي".

إن الموقع التاريخي، الذي يضم أربع مقابر ملكية ويوجد على تل كاسوبي، قد لحقت به أضرار جسيمة جراء الحريق الذي اندلع فيه، والذي لم تتم بعد معرفة أسبابه. وكانت مباني الموقع مغطاة بطبقات جافة من القش والخشب، وهو ما حال دون السيطرة على الحريق. وقد تظاهرت جماعات من المحتجين الذين تملكهم الغضب لما حدث، معتقدين أن النيران اندلعت بفعل إجرامي، وأفادت التقارير بأن قوات الشرطة أطلقت النار لتفريق هذه التظاهرة، مما أسفر عن مصرع شخصين.  

وجدير بالذكر أن مقابر ملوك بوغندا في كاسوبي قد أُدرجت في قائمة التراث العالمي في عام 2001 باعتبار أنها تمثل رائعة من روائع الإبداع البشري التي تشهد بوضوح على التقاليد الثقافية الحية لشعب بوغندا، الذي هو أكبر مجموعة عرقية في البلاد. ومنذ إنشائه عام 1860، يمثل هذا الموقع مركزاً مهماً للأنشطة الدينية لشعب بوغندا.

***  

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2010/ 31




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة