16.03.2009 -

المدير العام يدين العملية الانتحارية التي أدت في العراق إلى مقتل 33 شخص بينهم صحافيين

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2009-23

باريس، 16 آذار/مارس – أعرب المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا اليوم عن إدانته للعملية الانتحارية التي وقعت في بغداد في 10 آذار/مارس الماضي والتي أدت إلى مصرع 33 شخصا من بينهم 2 من الصحافيين. وطالب المدير العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين المستوى الأمني للصحافيين في العراق.

وقال المدير العام: "أعلن إدانتي لهذه العملية. إن أعمال القتل العشوائية من هذا القبيل هي تحد لكافة القوانين والشرائع. الصحافيان حيدر هاشم وصهيب عدنان وقعا بين الضحايا. أريد مرة أخرى أن أطلب من السلطات تحسين المستوى الأمني للصحافيين، فالمهنة الذي يضطلع بها الصحافيون ضرورية للمجتمع بأسره من أجل إرساء الديمقراطية وسيادة القانون. إن الثمن الباهظ الذي يدفعه في العراق هؤلاء المهنيون الشجعان، رجالاً ونساء، أمر مغيظ ومؤلم".  
وكانت قناة "البغدادية" الخاصة أعلنت أن مراسلها حيدر هاشم قد لاقى حتفه في التفجير إضافة إلى مصورها صهيب عدنان. ولقد ألحق التفجير جروحاً خطيرة أيضاً بإبراهيم الخطيب أحد محققي القناة الرسمية "العراقية".  
وبحسب نقابة الصحافيين العراقيين فإن عدد الصحافيين العراقيين الذين قتلوا في البلاد منذ شهر نيسان/أبريل 2003 وصل إلى 295 صحافي.  
***
اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة