29.01.2009 -

علميون كبار من جميع أنحاء العالم يدعون إلى اتخاذ
إجراءات فورية لوقف تحمّض المحيطات

اليونسكو، بيان صحفي رقم: 2009-08

باريس، 29 كانون الثاني/يناير – 150 من كبار علميي البحار من 26 بلدا يدعون صانعي السياسات إلى اتخاذ إجراءات فورية لخفض انبعاثات ثاني أُكسيد الكربون
(CO2)انخفاضا شديدا، تفاديا لانتشار الأضرار الكبيرة التي تلحق بالنظم الإيكولوجية البحرية، من جراء تحمّض المحيطات. وأصدروا هذا التحذير في" إعلان موناكو"، الذي يصدر في 30 كانون الثاني/يناير.

 استرعى العلميون الانتباه إلى أن تحمض المحيطات أصبح سهلا كشفه، وأنه على تسارع. وحذّروا من أنه لا يمكن تجنب آثاره السلبية الاجتماعية الاقتصادية إلا بالحد من سويّات ثاني أُكسيد الكربون (CO2) في الجو.
وحثّ أمير موناكو، ألبير الثاني، الزعماء السياسيين على مراعاة إعلان موناكو في تحضيراتهم للمفاوضات المناخية المزمع إجراؤها أثناء مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، الذي سينعقد في كوبنهاغن هذا العام. قال: "إني أؤيِّد تأييدا كبيرا هذا الإعلان المتوافق كل التوافق مع جهودي وجهود مؤسستي في سبيل التخفيف من تغير المناخ".
ويستند إعلان موناكو إلى التقرير عن أولويات البحث الذي وضعه المشاركون في الندوة الدولية الثانية التي عُقِدت في تشرين الأول/أكتوبر الأخير، وعُنيت بموضوع "المحيط في عالمٍ عاليةٍ فيه نسبةُ ثاني أُكسيد الكربون"، وشارك في تنظيمها لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات
(IOC)، واللجنة العلمية لبحوث المحيطات (SCOR)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية
(IAEA)، والبرنامج الدولي للغلاف الأرضي والمحيط الحيوي (IGBP)، بدعم من مؤسسة أمير موناكو ألبير الثاني وعدة شركاء آخرين.
قال جيمس أورّ، المسؤول عن المختبرات البيئية البحرية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية (MEL-IAEA) ورئيس الندوة: "إن كيمياء المحيطات أساسية جدا، وتتغيّر بدرجة من السرعة والعنف تجعل عواقبها على بعض الكائنات العضوية البحرية تبدو أمرا لا مفرّ منه. فالأسئلة المطروحة الآن هي إلى أي مدى سيكون التغير سيِّئا، وكم يكون مبكِّرا حصوله. يلخص التقرير الصادر عن الندوة حالة العلم الراهنة وأولويات البحث المستقبلية، في حين يناشد إعلان موناكو الزعماء السياسيين أن يباشروا تدابير عاجلة لمعالجة المشكلة من جدورها".
وأوضح السيد باتريسيو بِرنال، السِكرِتير التنفيذي للجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات (IOC)، قائلا "يلزمنا، لكي ندفع قُدُما علم تحمّض المحيطات، أن نجعل كبار العلميين يتقاسمون نتائج بحوثهم ويضعوا أولويات للبحث من أجل تحسين معرفتنا بعمليات تحمّض المحيطات وتأثيراتها على النظم الإيكولوجية البحرية. وإن سلسلة الندوات المعنية بموضوع "المحيطات في عالمٍ عاليةٍ فيه نسبةُ ثاني أُكسيد الكربون" تتيح هذا المنتدى للعلميين كل أربع سنوات، والتقرير عن أولويات البحث الذي تنتجه هذه الندوات يمثل تقييما مرجعيا لما نعرفه عن عواقب التحمّض".
سيقوم بنشر الإعلان و التقرير كل من جيمس أور وجان- بيار غاتوسو، المنسقبن للمشروع الأوروبي لدراسة تحمض المحيط، ودنيس ألمان من مؤسسة الأمير البير الثاني، في مؤتمر صحفي، يُعقَد الساعة 11.30 من يوم الجمعة 30 كانون الثاني/يناير، في مركز أكروبوليس للمؤتمرات بمدينة نيس، فرنسا، بمناسبة الاحتفالات الختامية للاجتماع الدولي لعلوم المياه الذي نظمته الجمعية المعنية بتقدم علوم البحيرات والمحيطات (ASLO).
***    




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة