28.11.2009 -

المدير العامة لليونسكو تطالب بتحقيق شامل في مجزرة الفلبين

طالبت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، حكومة الفلبين بإجراء تحقيق شامل وسريع في الاعتداء الإجرامي الذي استهدف موكباً في ولاية ماغينداناو بتاريخ 23 تشرين الثاني/نوفمبر، وأودى بحياة أكثر من 55 شخصاً، بمن فيهم 27 صحفياً على الأقل.

وصرحت بوكوفا قائلةً: "يجب ألا يفلت مرتكبو هذه الجريمة الوحشية من العقاب. وأدين هذه الجريمة النكراء، وأحث حكومة الفلبين على التحرك بسرعة، واستخدام جميع الموارد الموضوعة في متناولها لضمان مثول مرتكبي الجريمة أمام القضاء".  

وأضافت المديرة العامة: "إن جرائم القتل البربرية التي استهدفت ركاب الموكب من صحفيين ومواطنين تشكل بوضوح اعتداءً على الديمقراطية والعمليات المرتبطة بها. كما أن جرائم قتل الصحفيين تمثل انتهاكاً لحق الشعب الفلبيني في الانتفاع بمعلومات تتعلق بالتطورات السياسية، بصورة حرة وعادلة".  

وتفيد تقارير إخبارية بأن الصحفيين الذين قضوا في هذا الاعتداء كانوا يسافرون برفقة سياسيين ومناصرين سياسيين للتصويت لأحد المرشحين لمنصب حاكم ولاية ماغينداناو جنوب الفلبين، عندما تعرض الموكب لكمين.  

وبهذه الجرائم، يكون عدد الصحفيين الذين قُتلوا في الفلبين هذه السنة قد وصل إلى 34 صحفياً.

اليونسكو هي الهيئة الوحيدة في منظومة الأمم المتحدة التي تشتمل مهمتها على الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. إذ إن المنظمة، بموجب المادة الأولى من ميثاقها التأسيسي، ملزمة بـ"ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة، دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ولهذا الغرض يتوجب عليها أن "تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير؛ وتوصي، لهذا الغرض، بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة".       




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة