18.09.2013 - اليونسكو ، بيان صحفي

بعثة اليونسكو تؤكد نهب ممتلكات متحف "ملوي"

© اليونسكو / لابلود .بعثة خبراء من اليونسكو لتقييم حالة متحف ملاوي

أكدت بعثة الخبراء التي أوفدتها اليونسكو إلى مصر في الفترة من 11 إلى 16 أيلول/سبتمبر أن مجموعات متحف "ملوي" الوطني بمحافظة المنيا في صعيد مصر قد تعرّضت جميعها تقريباً للنهب خلال الاضطرابات التي وقعت في شهر آب/أغسطس.

وأفاد أعضاء البعثة التي تم تنظيمها بالتعاون مع وزارة الآثار في مصر والسلطات المحلية بأنه في حين لم تتعرض المباني لأضرار جسيمة، فإن 600 قطعة من مجموعة المتحف المؤلفة من 080 1 قطعة أثرية قد اختفت.   

        وقام الخبير الدولي والمهندس المعماري بيار أندريه لابلود الذي يعمل مستشاراً لدى اليونسكو وخبير آخر تابع للمنظمة بزيارة مواقع ثقافية أخرى تضررت من جراء الاضطرابات الأخيرة. وشملت هذه المواقع على وجه التحديد ثلاث كنائس ذات قيمة تاريخية هي الكنيسة الإنجيلية في المنيا، ودير الأمير تادرس بمحافظة الفيوم، ومدرسة الراهبات الفرنسيسكان ببني سويف.وتعذّر زيارة بعض الكنائس المهمة الأخرى بسبب الأوضاع الأمنية.    

       وأوفدت اليونسكو بعثة الخبراء إلى مصر عقب التصريح الذي أدلت به المديرة العامة للمنظمة، إيرينا بوكوفا، في 18 آب/أغسطس بشأن نهب متحف "ملوي" والذي أكدت فيه أن المنظمة ستوفر الدعم التقني اللازم وستقوم بتعبئة المنظمات الشريكة لها لاسترجاع الممتلكات المسروقة وإصلاح الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي لمصر.   

        واجتمع أعضاء البعثة بوزير الآثار في مصر، الدكتور محمد ابراهيم، ورئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، الدكتور أحمد شرف، إضافةً إلى مسؤولين مرموقين آخرين معنيين بالتراث الثقافي.      

      وبناءً على طلب وزارتَي الآثار والثقافة في مصر، قام خبراء البعثة بزيارة عدة مواقع ومتاحف أخرى، ولا سيما قصر "قازدوغلي" في القاهرة الذي يتّبع تصميمه المعماري نمط "الحقبة الجميلة" والذي بقي على حاله على الرغم من الأضرار السطحية التي لحقت به في شباط/فبراير 2013.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة