© اليونسكو/ عبد الحكيم -

إن التراث الثقافي هو مرآة لحياة المجتمع وتاريخه وهويته. ويساعد صونه على إعادة بناء المجتمعات المنقسمة على نفسها، ويردّ لها هويتها ويربط ماضيها بحاضرها وبمستقبلها.

اعتُمدت اتفاقية حماية التراث الثقافي في حالة نزاع مسلح في لاهاي (هولندا) في عام 1954 (بالانجليزية) على أثر الدمار الهائل الذي أصاب التراث الثقافي في الحرب العالمية الثانية، وهي أول معاهدة دولية ذات رسالة عالمية مكرسة حصراً لحماية التراث الثقافي في حالة قيام نزاع مسلح.

وقد اعتُمد بروتوكول مصاحب لهذه الاتفاقية يهدف إلى منع تصدير الممتلكات الثقافية من الأراضي المحتلة ويقضي برد مثل هذه الممتلكات إلى أراضي الدولة التي نقلت منها.

وقد أدى الدمار الذي لحق بالممتلكات الثقافية إبان النزاعات المندلعة في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي إلى تسليط الأضواء على ضرورة إدخال بعض التحسينات على تطبيق اتفاقية لاهاي. وخضعت الاتفاقية لعملية مراجعة بدأت في عام 1991 وأسفرت عن اعتماد بروتوكول ثان لاتفاقية لاهاي في آذار/مارس 1999.

العودة إلى أعلى الصفحة