علم الآثار المغمورة بالمياه

يستهدف علم الآثار دراسة الثقافات البشرية من خلال تحليل الآثار التي خلفتها عبر التاريخ بهدف فهم أصول الحضارات وتطورها.

وعلم الآثار المغمورة بالمياه واحد تخصص فرعي يتناول بالدراسة المواقع والأشياء التي صنعها الإنسان والبقايا البشرية والمناظر الطبيعية التي غمرتها المياه. وينبغي وضعه في الإطار الأوسع لعلم الآثار البحري الذي يدرس علاقات البشر بالمحيطات والبحيرات والأنهار ويكمله علم الآثار المعني بالملاحة الذي يدرس بناء السفن واستخدامها.

وتعد المواقع الأثرية المغمورة مصدراً هاماً للمعلومات التاريخية لاسيما وأنها غالباً ما تحتوي، بفضل نقص الأكسجين، على مواد تتلف عادة في المواقع المشابهة الموجودة على اليابسة.

التقنيات

إن البحوث التي تجرى في إطار علم الآثار المغمورة بالمياه تمر بثلاث مراحل هامة هي المسح والتنقيب والصون.

ويستعين علم الآثار المغمورة بالمياه بطائفة من التخصصات العلمية:

·        دراسة تاريخ الأحداث التاريخية ذات الصلة وأدبياتها؛

·        الفيزياء وعلوم المعلومات والكيمياء؛

·        الأنثروبولوجيا الثقافية التي تدرس مختلف الثقافات وتحولاتها مع التركيز على تأثير المبادلات؛

·        علم التقويم الشجري الذي يفيد في تحديد تاريخ الأشجار المستخدمة؛

·        وعلم الآثار النباتي وعلم الآثار الحيواني لفهم المواد النباتية والحيوانية (مثلاً التعرف على ماهية عينات غبار الطلع والبذور والهياكل العظمية للحيوانات)؛

·        فحص الكتل الصخرية بالأشعة السينية لمعرفة ما بداخلها أو لتظهير الكتابات؛

·        الجيولوجيا، لمعرفة التحولات التي شهدها الموقع نتيجة لتحركات التربة أو تغيير مستوى سطح البحر أو التحات أو تراكم المواد الرسوبية.

المؤهلات

تتسم المواقع الأثرية بشدة هشاشتها وسرعة تأثرها بأي تدخل فيها. وأنشطة الكشف عن موقع ما لأغراض بحثية تؤدي في حد ذاتها إلى "الإضرار" بالمعلومات الأثرية التي يحويها هذا الموقع بعد أن قطعت عليه عزلته. فلا بد إذن من تسجيل المعلومات الموجودة فيه بعناية كبيرة.

ولذا فإن اتفاقية عام 2001 تنص في ملحقها الذي يتضمن " القواعد الخاصة بالأنشطة التي تستهدف التراث الثقافي المغمور بالمياه"، على أنه لا يجوز السماح بالاضطلاع بأنشطة تستهدف التراث الثقافي المغمور بالمياه إلا للأشخاص المؤهلين والمدربين التدريب الملائم.

·       بناء القدرات

·       المراكز المعنية بعلم الآثار المغمورة بالمياه التي تعمل تحت رعاية اليونسكو.

حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه وإدارة شؤونه

 المخاطر

 علم الآثار المغمورة

العودة إلى أعلى الصفحة