متاحف وسياحة

يتمتع التراث الثقافي المغمور بالمياه بأهميّةٍ عظيمةٍ نظراً للألغاز المحيطة بالموقع الكامن تحت الماء وبسياقه التاريخي. فهو تذكير بمأساة بشريّة شكّلت خاتمة رحلة وخسارة حياة بشريّة. ويتيح اكتشاف حطام أو بقايا العودة إلى الوراء وإعادة إحياء اللحظات الأخيرة التي عاشها ركّاب السفينة وطاقمها المتاحف والمواقع الأثريّة تحت المياه ما أن تُنتشل التحف من تحت الماء وتُعرض على اليابسة حتّى تفقد سياقها وتخسر جزءاً من أهميّتها. وبالتالي، اتخذت بعض المبادرات الحديثة لمنح الزوّار تجارب فعليّة لا تنفي ضرورة المحافظة على الموقع الأصلي وحمايته، عملاً بمبادئ اتفاقيّة اليونسكو لعام 2001. ومن هذه المبادرات جولات الغطس، وجولات تحت الماء لغير الغطاسين، وبناء متاحف مغمورة بالمياه.

مشروع متحف تحت الماء في الإسكندرية

المتاحف والمعارض على اليابسة

 يعرض اليوم عدد من المتاحف أغراض استُرجعت بعد انتشالها - من بقايا أو حطام كان مغموراً بالمياه - لا بل يعرض أحياناً حطاماً بكامله;يستقطب حطام سفينة فاسا Vasa السويديّة 750.000 زائرٍ سنويّاً;أصبح متحف بودروم للآثار المغمورة بالمياه أحد أكثر المواقع السياحيّة شعبيّةً في تركيا زار أكثر من 4 ملايين شخص حطام سفينة ماري روز البريطانيّة يستقبل حطام باتافيا Batavia في استراليا أكثر من 150.000 زائر سنويّاً.

العودة إلى أعلى الصفحة