ممرات التراث البحري استراليا

أستراليا قارة منعزلة عن العالم بسبب المحيطات,وترجع أسباب تطور ثقافتها إلى النقل البحري,نجد حطام وبقايا السفن فريدة من نوعها ولا يمكن تقديرها.حوالي 6.500 حطام ترقد في أعماق المياه المحيطة بأستراليا. 

سنة 1976,أصبحت أستراليا من أول البلدان التي سعت إلى حماية  تراثها الثقافي المغمور بالمياه حيث تم التصويت على القانون المتعلق بحطام السفن التاريخية, قانون الكومنولث المتعلق بحطام السفن التاريخية يضمن حماية و محافظة حطام و بقايا السفن التاريخية التي ظلت مغمورة بالمياه لمدة أكثر من 75 سنة, و حتى حطام السفن التي غمرت حديثا يمكن تصنيفها بحطام تاريخية.

المصلحة الخاصة بالبيئة,الماء,التراث و الفنون التي تسير برنامج حطام السفن التاريخية,تقدم الأموال الضرورية للهيئة الإدارية للدول المعنية لغرض حماية حطام السفن لاكن لحد الآن لا يوجد أي توافق في الميدان البيداغوجي أو في مجال الصيانة.اغلب المبادرات تكون من طرف الدول, و كل منطقة لها برنامج يقترح سندات بيداغوجية مختلفة سواء تكون على الأرض أو تحت الماء و يمكن مراجعته على الورق أو على الانترنت.

السلطات المحلية و متاحف استراليا الغربية من جنوب استراليا إلى فيكتوريا هي أكثر نشاطا في مجال التراث الثقافي  المغمور بالمياه و خاصة حطام السفن.و نجد في استراليا الغربية حوالي عشرين ممرات محلية أو جذرية:نجد في جنوب استراليا ثمانية ممرات محلية و جذرية في نفس الوقت أما في فيكتوريا نجد اقل من ثمانية ممرات.في النهاية نجد حوالي أربعين مواقع أثرية على السواحل الاسترالية مفتوحة للجمهور.

الحكومة الاسترالية

المقاطعة الخاصة بالبيئة و التراث-البرنامج التاريخي لحطام السفن       

للمزيد من المعلومات المتعلقة بمختلف ممرات التراث البحري

الشركاء الإقليميين و المحليين

مكتب تراث نيوساوث ويلز

متاحف و فنون للمنطقة الشمالية

متحف الكوينسلاند

المقاطعة الخاصة بالبيئة و التراث لجنوب استراليا

مقاطعة السياحة,المنتزهات,التراث و الفنون لتاسمانيا

تراث فيكتوريا

المتحف البحري الغربي في استراليا

 

العودة إلى أعلى الصفحة