آخر الأخبار

اجتماع بالصين حول الحماية القانونية للتراث الثقافي المغمور بالمياه

03.07.2018 13:51 Age: 1 yrs

استضافت مدينة شيان الصينية في 7 مايو 2018 مؤتمر دولي حول الحماية القانونية للتراث الثقافي المغمور بالمياه، نظمه المركز الوطني الصيني للتراث الثقافي المغمور بالمياه بالتعاون مع جامعة شيان جياوتونغ.

[Translate to arabic:] ©Liu Lina

ركز هذا المؤتمر الدولي ولأول مرة على التشريعات الحالية المتعلقة بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه. كما تم على وجه التحديد استعراض أطر الحماية القانونية والبحث عن التراث الثقافي المغمور بالمياه في الصين. وقد كان الهدف الأساسي من المؤتمر هو جمع المسئولين الحكوميين في الصين، والخبراء في علم الآثار المغمورة بالمياه، والخبراء في قانون البحار في آن واحد لمناقشة الجوانب القانونية، والعمل على تعزيز فهم أفضل لحماية التراث المغمور بالمياه في الصين في إطار مبادرة "حزام واحد ــــ طريق واحد".

افتتح الاجتماع كل من السيد سونغ جيان تشونغ نائب مدير المركز الوطني الصيني للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والسيد جيا يي هوا، رئيس قسم العلوم الاجتماعية  بجامعة شيان جياوتونغ،  والسيد دينغ وي نائب عميد كلية الحقوق القانون بجامعة شيان جياوتونغ.

فيما بعد ألقى البروفيسور توليو سكوفاززي، الخبير الدولي البارز الخطاب الرئيسي، عرض فيه دراسة حالة حول حماية التراث المغمور بالمياه في إيطاليا. وقد أعطي الاجتماع الفرصة للمشاركين من الخبراء والعلماء الصينيين لتبادل الاراء ومناقشة موضوع الحماية القانونية للتراث المغمور بالمياه في تسع دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وفيتنام وتايوان وأستراليا وألمانيا وإسبانيا. خلال مناقشات المائدة المستديرة ناقش المشاركون قضايا هامة، مثل امكانية قيام الصين بالتصديق على اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، والمسائل التشريعية الخاصة بالقوانين المعنية بالتراث بالصين، ودور الحكومة الصينية في حماية مواقع التراث الغنية المغمورة بالمياه.

بعد انتهاء المؤتمر، تمت دعوة السيد توليو سكوفازي لزيارة المركز الوطني الصيني للتراث الثقافي المغمور بالمياه في بكين، وقد رافقه خلال الزيارة البروفيسورة لينا ليو من جامعة شيان جياوتونغ. وبهذه المناسبة، قدم السيد سكوفازي عرضًا حول علم الآثار المغمورة بالمياه، ورفع مستوى الوعي حول اتفاقية اليونسكو لعام 2001، وآخر التطورات فيما يخص الحماية القانونية للتراث المغمور بالمياه. وناقش تنفيذ اتفاقية عام 2001 في إيطاليا والنجاحات التي تم تحقيقها، مما ساهم في تطمين المسؤولين الحكوميين والعمل على  توضيح ما سبق وأبدوه من تحفظات.

ويساهم وجود عدد كبير من مواقع التراث الثقافي المغمور بالمياه بالصين في توفير لمحة حول تاريخ العلاقات بين آسيا وأوروبا والتي بدأت في وقت مبكر. وقد كان للبحوث التي جرى العمل عليها، على سبيل المثال، دورا حاسما في تعزيز المعرفة حول التبادلات الاقتصادية والثقافية على امتداد طريق الحرير البحري. وكانت الصين قد قررت مؤخرا دراسة قوانين وسياسات الدول الأخرى في مجال حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه من أجل وضع نظام تشريعي وإداري أكثر شمولا لحماية هذا التراث.

وبالرغم من الزيادة الأخيرة في عدد الدول الأطراف في اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه ، حيث وصلت إلى 60 دولة طرف، فلا تزال هناك دولتان آسيويتان فقط، كمبوديا وإيران، تلتزمان بها. ومع ذلك، فإن اتفاقية اليونسكو لعام 2001 توفر إطاراً قانونياً كفؤاً لمكافحة نهب التراث المغمور بالمياه والاتجار غير المشروع به واستغلاله تجارياً ، وتعمل على تشجيع التوعية والبحث في وضع معايير علمية دولية.

وترحب اليونسكو بجميع حلقات العمل التشاورية الوطنية والإقليمية لتعزيز اتفاقية عام 2001 ، وتأمل أن تنضم الصين وغيرها من الدول إلى اتفاقية حماية التراث الثقافي العالمي النفيس المغمور المياه.


العودة إلى أعلى الصفحة