آخر الأخبار

إصدار أول كتاب باللغة العربية عن الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق

18.05.2016 22:00 Age: 3 yrs

يأتي هذا الكتاب لملء الفراغ فى المكتبة العربية فيما يتعلق بدراسات التراث الثقافي الغارق

كتاب باللغة العربية عن الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق

يأتي هذا الكتاب لملء الفراغ فى المكتبة العربية فيما يتعلق بدراسات التراث الثقافي الغارق

في إطار الأنشطة المتنوعة التي تقوم بها شبكة اليونسكو لتوأمة الجامعات في مجال الآثار الغارقة، وفي محاولة لسد الفجوة في الدراسات المنشورة باللغة العربية في هذا المجال، قام الدكتور/ عماد خليل، أستاذ الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، والرئيس السابق للجنة الدولية للتراث الثقافي الغارق بمنظمة الأيكوموس، بأصدار كتابه بعنوان "الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق". وقد نُشِر الكتاب بدعم من كل من مؤسسة هونور فروست وبرنامج الاتحاد الأوروبي تمبس.

يهدف الكتاب إلي تعريف القارئ العربي بهذا الفرع المتميز من فروع علم الآثار. وهو في ذلك يخاطب المتخصصين وغير المتخصصين على حد سواء. ويتناول الكتاب عددًا من الموضوعات الرئيسة المتعلقة باكتشاف وحماية وعرض الآثار البحرية والغارقة، ويعرض الأسس التى بنى عليها ذلك العلم بشِقَّيْهِ النظرى والتطبيقي، الأمر الذي يمثل بلا شك مساهمة كبيرة في دعم جهود ميثاق اليونسكو لعام 2001 لحماية التراث الثقافي الغارق في المنطقة العربية.

في عام 1965 قام عالم البحار المصري الدكتور/ سليم مرقص، أحد العاملين السابقين في اليونسكو، بإصدار أول كتاب باللغة العربية حول التراث الثقافي الغارق بعنوان "حضارات غارقة". وقد استعرض المؤلف فى كتابه أهم الكشوف الأثرية البحرية التى تمت فى بدايات القرن العشرين، مثل اكتشاف السفينة الغارقة في منطقة كيب جليدونيا في تركيا، وميناء فاروس القديم الغارق في الإسكندرية، وميناء بورت رويال الغارقة في جاميكا وغيرها. وقد أراد الكاتب آنذاك إلقاء الضوء علي أهمية الآثار الغارقة وتشجيع الباحثين المصريين خاصة علي دراسة هذا المجال الجديد. غير أنه منذ ذلك الحين، ظل النشر العلمي باللغة العربية في مجال التراث الثقافي الغارق محدوداً للغاية، الأمر الذي كان له آثاراً سلبية علي تطور دراسات الآثار البحرية الغارقة في العام العربي بوجه عام. هذا ولقد تم خلال العقدين الماضيين القيام بالعديد من المشروعات الأثرية في مجال الآثار البحرية والغارقة في عدد من الدول العربية مثل مصر ولبنان وليبيا وتونس والمغرب والكويت وعمان، الأمر الذي أكد أهمية وقيمة وجود مؤلفات باللغة العربية في هذا الفرع من فروع علم الآثار.

لمزيد من المعلومات وللاستفسارات برجاء التواصل مع المؤلف علي البريد الالكتروني:

emadkhalil@hotmail.co.uk.


العودة إلى أعلى الصفحة