آخر الأخبار

ورشة العمل الإقليمية حول حماية وإدارة التراث الساحلي والثقافي المغمور بالمياه في المنطقة العربية

08.02.2019 10:15 Age: 1 yrs

أجتمع ممثلون عن السلطات المختصة، وعلماء الآثار الساحلية المغمورة بالمياه، ومسؤولون عن إدارة مواقع التراث في المنطقة العربية خلال ورشة العمل الإقليمية حول حماية وإدارة التراث الساحلي الثقافي المغمور بالمياه، والتي انعقدت في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 حتى 31 يناير 2019 بتنظيم مشترك بين جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAB)، ومركز إيكروم ICCROM بالشارقة واليونسكو.

هدف الاجتماع  إلى تشجيع الدول العربية على التصديق على اتفاقية اليونسكو الخاصة بالتراث الثقافي المغمور بالمياه. فعلى الرغم من امتلاك الدول العربية لخطوط ساحلية وبحرية تاريخية غنية للغاية، لم يصدّق على اتفاقية عام 2001 سوى 11 دولة عربية من بين 22 دولة عربية عضو بالمنظمة.

يواجه التراث الساحلي والثقافي المغمور بالمياه في المنطقة العربية العديد من التهديدات منها النهب من قبل صيادي الكنوز، والآثار المترتبة عن التغيّر المناخي، واستصلاح الأراضي، والتنمية المدنية الساحلية. من هنا، فإن زيادة الوعي بأهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه أمر أساسي لتعزيز العمل على حماية تلك الثروة. إن التعاون بين أخصائيي التنمية الحضرية والشركات التي تستغل الموارد الطبيعية وعلماء الآثار أمر ضروري لإجراء تقييمات للأثر وتحديد البقايا الأثرية القائمة، والتي يمكن أن تصبح أيضا نقاط جذب سياحية يمكن استثمارها كجزء من المشاريع ابتداءً من مرحلة التخطيط بحيث تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.

عقدت ورشة العمل في منشآت مركز إيكروم بالشارقة وحرم جامعة نيويورك أبوظبي، حيث شكّلت فرصة فريدة لعرض عناصر التراث الساحلي والثقافي المغمور بالمياه في المنطقة، وتبادل الأفكار بشأن فرص التعاون الدولي، وإنشاء مشاريع إقليمية في هذا المجال، وبناء القدرات، وتشجيع الشباب على الدراسة والبحث العلمي في مجال التراث الثقافي المغمور بالمياه. وشكّل الحرم الجامعي لجامعة NYUAB مكاناً مثالياً لتعزيز اهتمام الشباب بهذا المجال الدراسي الرائع.

ومن خلال دعم اليونسكو ومكاتبها في الدول العربية، ومركز ICCROM بإمارة الشارقة، والجامعات المنتسبة لشبكة الUNITWIN  للتراث الثقافي المغمور بالمياه، يمكن في المستقبل القريب إطلاق مشاريع لإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه ودراسة التراث الآثري المغمور بالمياه والحفاظ عليه.

وأتفق المشاركون في هذا الحدث الهام على ضرورة تكييف القوانين الوطنية لتحسين تنفيذ اتفاقية عام 2001، بغرض  حماية وصون التراث الثقافي الموجود في المناطق الساحلية وتحت سطح البحر والبحيرات والأنهار في المنطقة العربية.

 

وسيتم عرض التوصيات الناتجة عن هذه الورشة خلال اجتماع الدول الأطراف في اتفاقية عام 2001 الذي سيعقد في باريس في يونيو 2019.

 


العودة إلى أعلى الصفحة