آخر الأخبار

اليونسكو تصدر مطبوعة جديدة عن التراث الثقافي المغمور بالمياه المحيط الهادئ الذي يرجع تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية

21.06.2018 09:44 Age: 1 yrs

وتركز النشرة الجديدة الصادرة عن اليونسكو على أفضل الممارسات فيما يخص عملية ادارة مواقع التراث الغارق الموجودة في مياه منطقة المحيط الهادئ والتي يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية. كما تستكشف الطرق/السبل التي من الممكن ان تسمح للدول والمجتمعات المحلية من الاستفادة من حماية مواقع التراث الثقافي المغمور بالمياه، لا سيما من حيث الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.

The 7,000-ton aircraft transport vessel Fujikawa Maru. © Greg Adams 2002

تغطي منطقة المحيط الهادئ حوالي ثلث سطح الكرة الأرضية وتتألف أساسًا من المحيطات والجزر. ولديها تاريخ طويل مع الهجرة البشرية والاستيطان، وخاصة عبر المحيطات. ويزخر المحيط الهادىء بالكثير من الشواهد على أحداث تاريخية  تمتد عبر القرون. فخلال الحرب العالمية الثانية كانت المنطقة مركزًا/مسرحا  للمعارك الشرسة التي خلفت العديد من حطام السفن والطائرات الغارقة تحت سطح الماء. يشكل الكثير منهم مقابر لضحايا الحروب.

وتشعر الدول الأعضاء الواقعة بمنطقة المحيط الهادئ بقلق متزايد إزاء الوضع المتدهور لمواقع التراث الثقافي الغارق التابعة لها والتي يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية، حيث ان تآكل هذه القطع الغارقة ــــ التي مازال بعضها يحتوي على النفط فضلا عن بعض الذخائر التي لم تنفجر بعد ــــ ينذر بتلويث البيئة المحيطة. بالإضافة إلى اعراب هذه الدول عن قلقها حول مدى توفر الحماية اللازمة  لمواقع حطام السفن التي تحظى بأهمية تاريخية رئيسية بالإضافة إلى كونها أصبحت نقطة جذب سياحية أساسية على مر السنين.

وقد أطلق المكتب الإقليمي لليونسكو بمنطقة المحيط الهادئ مشروعاً بحثياً يعمل على تطوير فهم أفضل لقضايا إدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه والذي يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية بغية مساعدة بلدان جزر المحيط الهادئ على وضع استراتيجيات مناسبة للحد من المخاطر. وتدعو النشرة إلى تعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة ، وتعرض بعض الممارسات الجيدة في مجال الحماية والإدارة. وتعد هذه المطبوعة فريدة من نوعها، حيث انها تعمل على تعزيز نهج متوازن بين الحفاظ على تراث الحرب العالمية الثانية وحماية البيئة.

 

بالإضافة إلى المواقع المهمة التي يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية، يشمل التراث المغمور بالمياه في هذه المنطقة قرى قديمة غارقة، ومصائد أسماك تقليدية كانت تستخدم من قبل السكان الأصليين، وحطام لسفن كانت مملوكة للبعثات التبشيرية والمستكشفين.

هذا العمل تم انجازه بدعم من صندوق طوارئ التراث التابع لليونسـكو وجامعة توكاي اليابانية.

الرابط: حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه بمنطقة المحيط الهادئ: تقرير حول الممارسات الجيدة في مجال حماية وإدارة التراث الثقافي المغمور بالمياه والذي يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية 


العودة إلى أعلى الصفحة