الشركاء

بالإضافة إلى الدول الأطراف في اتفاقية اليونسكو لعام 2001، يلعب شركاء آخرون دورا هاما في حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، ويكرسون جهودهم لتحقيق هذه الغاية. كل منهم جعل من حماية التراث أمرا ممكنا. وهكذا تعمل أمانة اليونسكو لاتفاقية 2001 مع مجموعة واسعة من الشركاء في مجالات حماية ودراسة وإدارة المواقع الأثرية المغمورة بالمياه.

وتعتبر المتاحف والجهات المعنية بقطاع السياحة عاملا حيويًا لعمل الاتفاقية لأنها تساهم في ابراز التراث الثقافي المغمور بالمياه، بالإضافة إلى انها تتعامل مباشرة مع جمهور أكبر، وفي نفس الوقت تعمل على تعزيز اتاحة الوصول إلى المعرفة العلمية والمعنية بعلوم الاثار بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، من الممكن أن يساهم وصول الجمهور إلى التراث الثقافي المغمور بالمياه، بالمواقع أو المتاحف، في تحسين صناعة السياحة المحلية.

ويتطلب تنفيذ اتفاقية عام 2001، قيام الدول الأطراف بإنشاء جهات مختصة لضمان الحماية المناسبة للتراث الثقافي المغمور بالمياه والسماح بتطوير البحوث والتعليم.

ومن ناحية أخرى فإن مجتمع الغوص، بإختلاف أعضائه يلعب دورا هاما هو الاخر فيما يخص عمل اتفاقية عام 2001. فالعلماء المتخصصين في الآثار المغمورة بالمياه، مسئولون بصفة مباشرة عن قضايا التراث الثقافي الغارق.  ولذلك يجب اعتبارهم أيضا من أصحاب المصلحة الرئيسيين المعنيين بحماية وإذكاء الوعي العام بالتراث الثقافي المغمور بالمياه.

وأخيراً ، من المهم تعزيز عملنا التعليمي مع الأطفال، لأن الأجيال الشابة هي التي ستكون مسئولة عن هذه القضية في المستقبل.

العودة إلى أعلى الصفحة