حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه

© I. Radic-Rossi/UNESCO

يواجه التراث الثقافي المغمور بالمياه مجموعة واسعة من التهديدات والآثار السلبية التي تعرّض حفظه للخطر. فمنذ أن اخترع جاك كوستو وإميل غانيان الرئة المائية أو جهاز التنفس تحت الماء في عامي 1942-1943، استطاع العلماء وعلماء الآثار الوصول إلى أعماق أكبر، وبالنسبة للباحثين عن الكنوز والمستكشفين، أصبح الوصول إلى مواقع التراث الثقافي المغمور بالمياه أكثر يسرا. ومنذ ذلك الحين، ازداد نهب المواقع الأثرية المغمورة بالمياه وتدمير محيطها بشكل سريع، الأمر الذي يهدد بحرمان البشرية من هذا التراث.

وإعراباً عن قلقها حيال تدمير التراث المغمور بالمياه، اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو في عام 2001 اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه. وإلى جانب اهتمام الاتفاقية بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يقع في صلب هذه الاتفاقية، فهي تعكس الحرص على تمتع الجمهور بمزاياه ومحاربة استغلاله تجارياً، أينما وجد.

وتقدم هذه الصفحة معلومات عن مختلف العوامل التي تؤثر في التراث المغمور بالمياه فضلاً عن الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للتقليل الأضرار الناتجة عنها وحماية التراث حتى تتمكن الأجيال الحالية والمقبلة من التمتع بمزاياه. كما تغطي مختلف محاور العمل التي وضعتها اليونسكو فيما يتعلق ببناء القدرات وإيفاد بعثات لمساعدة الدول الأطراف أو مدي استعداد اليونسكو لمواجهة حالات الطوارئ والتصدي لها.  

الأهمية 

الحماية في الموقع الأصلي 

الحماية والإدارة 

الحفظ 

                                                                                                                                                                                                                                                                          

العودة إلى أعلى الصفحة