الآبار والكهوف المغمورة

إن التراث الثقافي المغمور يضم أيضاً الأدوات والآثار التي خلفتها الحياة البشرية القديمة في الكهوف المغمورة سواء كانت كهوفاً تحتمائية بطبيعتها أو أنها أصبحت كذلك نتيجة لارتفاع مستوى البحر.

ومن هذه المواقع ما يلي:

·        مغارة كوسكر الفرنسية التي يمتد مدخلها مسافة 37 مترا تحت الماء وتحتوي على رسوم ونقوش نفذت فيما بين  27000 و19000 سنة مضت. وعلى الرغم من أن مدخل المغارة مغمور تماماً بالماء فإن الرسوم والنقوش ليست مغمورة.

·        وكهف (Cenote) شيشينيتزا في المكسيك (وهي مغارة كارستية حفرتها المياه الجوفية في الحجر الجيري). واقتصر استخدام هذا الكهف على الأضاحي والطقوس الدينية وعثرت فيها بقايا ضحايا بشرية.