التراث الثقافي المغمور بالمياه في العالم

غالبا ما يطلق على قاع البحر اسم "أكبر متحف في العالم"

يشمل التراث الثقافي المغمور بالمياه أية آثار للوجود البشري مازالت تكمن أو كانت تكمن تحت الماء ولها طابع ثقافي أو تاريخي. و يشمل هذا حطام ثلاثة ملايين سفينة مثل تيتانيك وبيليتونج و 4000 حطام سفينة تابعة لأسطول قوبلاي خان الغارق. هناك أيضًا أطلال ومدن غارقة، مثل بقايا مدينة فاروس بالإسكندرية، مصر – التي تعد أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم - وآلاف من المواقع الاخرى المغمورة بالمياه التي ترجع إلى فترة ما قبل التاريخ.

على مدى سنوات طويلة، ابتلعت أمواج البحر مدن بأكملها، وغرقت الآلاف من السفن. وفي حين أن هذه السفن والهياكل وغيرها من المواد الثقافية لا يمكن رؤيتها في كثير من الأحيان بالنظر إلى سطح الماء، إلا أنها استقرت في قاع البحيرات والبحار والمحيطات، واستطاعت البيئة البحرية تحت الماء الحفاظ عليها بأمان.

ويشهد هذا التراث على فترات وجوانب مختلفة من تاريخنا المشترك؛ على سبيل المثال، قسوة تجارة الرقيق، وضراوة الحروب، وتأثير الكوارث الطبيعية، ويتضمن بقايا وآثار تعبر عن احتفالات ومعتقدات مقدسة. كما يعد دليلا على التبادل السلمي والحوار بين ثقافات مناطق العالم المختلفة.

العودة إلى أعلى الصفحة