متحف الآثار المغمورة بالمياه بفويرتي دي سان خوسيه إل ألتو، كامبيتشي، المكسيك


المتحف

يتولى المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ مسؤولية تطوير المشاريع والأنشطة المتعلقة بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه والحفاظ عليه واجراء الأبحاث ونشرالمعلومات المتعلقة به، في المياه البحرية والقارية لشبه جزيرة يوكاتان: أي بخليج المكسيك ومنطقة البحر الكاريبي المكسيكية، والسينوتات (حفر طبيعية تكونت بعد انهيار الحجر الجيري الذي يغطي المياه الجوفية)، والكهوف المغمورة بالمياه، والأنهار، والبحيرات، والينابيع، والأراضي التي غمرتها مياه البحر.

وبفضل الأعمال الجارية بتلك المناطق، تم انتشال أكثر من 900 قطعة أثرية، بما في ذلك: هياكل عظمية بشرية واخرى لحيوانات سكنت شبه جزيرة يوكاتان خلال الفترة المتأخرة من عصر البليستوسين، بالإضافة إلى على سبيل المثال، اكتشاف قطع أثرية من حضارة المايا يرجع تاريخها لفترة ما قبل الفتح الاسباني في الفجوات الصخرية والكهوف؛ ومجموعة كبيرة من القطع تم انتشالها من حطام سفن تعود إلى الفترة الاستعمارية، فضلا عن حطام لسفن من العصر الصناعي كانت تعمل وفقا لتكنولوجيا الملاحة البخارية.

تعرض هذه المجموعة الفريدة، والتي تعتبر تتويجا لمشروعات قام بها المعهد على مدى 37 عامًا، للمرة الأولى، في متحف الأثارالمغمورة بالمياه، الذي تم افتتاحه بنهاية عام 2017. وللمتحف موقعين: الأول بسان خوسيه ألتو، وهو عبارة عن حصن يعود إلى القرن الثامن عشر، بميناء سان فرانسيسكو دي كامبيش، تلك المدينة التي تم وضعها على قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو في عام 1999. والثاني في منطقة بلايا بونيتا، في مدينة ليرما، بولاية كامبيتشي، ويعمل على تعزيز ابراز التراث الثقافي المغمور بالمياه من خلال عدد من الأنشطة التفاعلية، التي تسمح للزوار بمعايشة تجربة حقيقة للحوادث البحرية، فضلا عن ممارسة الغوص والغطس وركوب القوارب ذات القاع الزجاجي وغيرها من الأنشطة.

 

Replica of an 18th century maritime accident, part of the hull and cargo as well as artillery and an anchor. ©INAH

الوصول العام

سيتم عرض النتائج الجزئية المتعلقة بالبحث العلمي من خلال نصوص يتم وضعها في جميع أنحاء المتحف، بغية المساهمة في تيسير اتاحة وصول الجمهور إلى المعلومات والمعرفة.

وكذلك، من المنتظر ان يعمل المعرض على ابراز أهمية عملية الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه، بحيث يكون لدى الزائرين فكرة واضحة عن الاجراء الذي يسمح لعلماء الاثار فقط بالتقدم بمشروعاتهم إلى مجلس الاثار التابع للمعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ، المخول لاعطائهم تصريحا للقيام بعمليات استكشافية، واسترجاع القطع الاثرية التي يتم العثور عليها بالمواقع الاثرية المغمورة بالمياه والحفاظ عليها.

وعلاوة على ذلك، سيتم التشديد على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه بموقعه الأصلي. وسوف يعمل القائمين على المعارض التي يتم تنظيمها، على التأكيد على أهمية عدم لمس أو إزالة القطع الأثرية التي يتم العثور عليها تحت الماء. والأهم من ذلك، أن الزوار سيكون بإمكانهم اكتشاف الجوانب المختلفة المتعلقة بالتراث المغمور بالمياه: الأبحاث المتعلقة به، عمليات الحفظ، وتعميم الاخبار، إدارة المواقع، وتوفير الحماية اللازمة له.

 

جهات الاتصال

الموقع الرسمي

العودة إلى أعلى الصفحة