التراث من أجل السلام - الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى

يمثل احياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى (1914-1918) فرصة فريدة للفت الانتباه إلى أهمية الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه والذي يرجع تاريخه إلى الحرب العالمية الأولى وإلى الرسالة التي يحملها ودوره في إقرار السلام والمصالحة.

فهناك نحو آلاف من حطام السفن من الحرب العالمية الأولى، قابعة في قاع البحار حول العالم. ويشمل ذلك السفن الحربية والسفن المدنية التي تعرضت للغرق بالصدفة أو بسبب الحصار البحري. وبعض هذه الحطام محفوظ بشكل جيد، لكن العديد منها تعرض للدمار أو تضرر بشدة بسبب عمليات الإنقاذ غير العلمية، أو الاستغلال التجاري، أو النهب، أو التخريب، أو الصيد بالشباك الجرافة.

على الرغم من أن هذا التراث يعد شاهدا على أحد أبرز الصراعات تحديدًا في التاريخ الحديث، إلا أنه ــــ أي التراث الثقافي المغمور بالمياه من الحرب العالمية الأولى ــــ لم يُدرس بعد بشكل شامل. وتدعو اليونسكو الدول الأعضاء فيها، والمجتمع بوجه عام، إلى المساعدة في الحفاظ على هذا التراث الفريد المغمور - وهو تراث يعد في الوقت نفسه تذكرة قوية بالحرب، وصوتا مقنعا للسلام.

اعتبارًا من عام 2014، تم وضع التراث العالمي المغمور بالمياه من الحرب العالمية الأولى تحت مظلة اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه.

المصدر: اليونسكو

مبادرات اليونسكو بشأن التراث الثقافي المغمور بالمياه من الحرب العالمية الأولى:

المؤتمر العلمي، 26-27 يونيو 2014، بروج، بلجيكا

 

احتفالية لإحياء ذكرى الحدث وعرض ضوئي، 27-28 يونيو 2014، بروج، بلجيكا 

 

ممارسة الغوص احتفالا بيوم السلام، 2014 إلى 2018، في جميع أنحاء العالم

 

وضع إشارات على متن السفن لاحياء الذكرى، 28 يونيو 2014، في جميع أنحاء العالم.

 

مبادرة التعليم، 2014 إلى 2018، في جميع أنحاء العالم

 

شبكة البحوث، 2014 إلى 2018، في جميع أنحاء العالم

 

كمبوديا والحرب العالميةالتراث المغمور بالمياه، مايوــــ ديسمبر 2016 -  المتحف الوطني ببنوم بنه.

 

إصدار كتاب حول "التراث الثقافي المغمور بالمياه من الحرب العالمية الأولى" - يضم مساهمات من خبراء دوليين بمجال التراث المغمور بالمياه الذي يرجع تاريخه إلى الحرب العالمية الأولى، وهو بمثابة كتاب مرجعي لمبادرة التعليم. اقرأ المزيد

 

مشروع Access الافتراضي ـــ الدانتون ـــ بالتعاون مع DRASSM (الإدارة الفرنسية لأبحاث علوم الاثار المغمورة بالمياه والبحرية) وشركة Dassault 3D Systèmes الفرنسية، بهدف اعداد محاكاة افتراضية باستخدام تقنية الـ 3D، للسفينة الحربية الفرنسية، دانتون، التي تعرضت للغرق إبان الحرب العالمية الأولى. ويعمل هذا المشروع على تعزيز الوصول المسؤول إلى التراث المغمور بالمياه وفهم عواقب الحرب، وتقديم الدعم للجهود المبذولة من اجل إحلال السلام.

 

مؤتمر جوتلاند للتراث الثقافي المغمور بالمياه - بالتعاون مع المتحف الوطني بالدنمارك، تم تنظيم مؤتمر في صيف 2016 لمناقشة إمكانية تعزيز الوصول المسؤول إلى التراث الثقافي المغمور بالمياه وإبراز أهمية التراث المغمور بالمياه من الحرب العالمية الأولى.

العودة إلى أعلى الصفحة