التراث المنقول والمتاحف

تميزت الأزمان الغابرة لسكان أراضي دول مجلس التعاون الخليجي بالرحيل والتغيير المستمر، إذ يتمثل نمط الحياة الصحراوية في نزوح مستمر لقبائل بأكملها باحثة عن الماء وحياة أفضل. هناك بقايا عديدة ذات قيمة هائلة، إذ تشكل هذه الممتلكات المنقولة والمتاحف عنصرا يساعدنا على فهم الماضي، فضلا عن العادات والتقاليد، والتراث الثقافي المنقول من القبائل التي عاشت هنا من قبل، فهي دروس قيمة، ولذا يعتبر مكتب اليونسكو في الدوحة مدافعا قويا لحماية وصون هذه التراث المنقولة والمتاحف في دول المنطقة.  

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة

العودة إلى أعلى الصفحة