التراث الثقافي المغمور بالمياه

المؤكد أن مدنا بأكملها قد ابتلعتها الأمواج، وأن آلافا من السفن هلكت في البحار. وبينما تبقى هذه السفن والمباني والقطع التاريخية غير ظاهرة على السطح في العديد من الأحيان، نجت أطلالها في أعماق البحيرات والبحار والمحيطات، بفضل البيئة المائية التي حافظت عليها.  

تركز أنشطة البرنامج الثقافي لمكتب اليونسكو في الدوحة على التراث الثقافي المغمور بالمياه لبلدان منطقة الخليج، ويحيط بشبه الجزيرة كل من الخليج الفارسي وبحر العرب والبحر الأحمر، والبيئة تحت المياه ليست مذهلة فحسب، بل تحتوي أيضا على مواقع يعود تاريخها إلى الألفية السادسة قبل الميلاد. إن منظمة اليونسكو على بينة من الأهمية الكبيرة لهذا التراث الثقافي المغمور بالمياه، لذا تتعاون مع كيانات مختلفة من المنطقة لتوحيد الجهود من أجل الحفاظ على هذا التراث الثقافي المغمور بالمياه.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع التراث الثقافي المغمور بالمياه 

العودة إلى أعلى الصفحة