التراث العالمي

UNESCO

تسعى اليونسكو لتشجيع تعيين وحماية والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في جميع أنحاء العالم كونه ذو قيمة كبيرة للبشرية. ويتجسد ذلك في اتفاقية دولية معروفة باسم "اتفاقية لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي"، والتي اعتمدتها منظمة اليونسكو في عام 1972.

إن تراث منطقة الخليج غني ومتنوع، فهو يتكون من موارد مادية طبيعية وثقافية، وموارد غير مادية، فهو يتضمن مواقع أثرية ومباني تاريخية ومناظر طبيعية وثقافية ، ومجموعات اثنوجرافية وتاريخية، فضلا عن فولكلور تقليدي هام.

ويلعب هذا التراث الثقافي الغني، الذي يعكس ثقافة حية بدلا من صورة متحجرة وغابرة، دورا رئيسيا في تحسين وإلهام حياة الناس، وفي تحسين نوعية البيئة المعيشية، وتوفير الموارد المناسبة من أجل التنمية الاقتصادية والثقافية، فالتراث الثقافي عنصر مهم للوعي والتخطيط والبناء، وكذلك الاستدامة والتقدم، وخاصة من ناحية نمو السياحة، التي تشكل في كثير من دول الخليج مصدرا مهما للدخل وفرص العمل.

كانت ولازالت تنفَذ العديد من الأنشطة في العديد من دول الخليج بالتعاون مع اليونسكو والمؤسسات المحلية، وتستهدف هذه المشاريع على سبيل المثال: الحفاظ على الحرف التقليدية والترويج لها، وإطلاق برامج للاعتراف بمنتجات الحرف والحرفيين، وتنظيم ورش عمل لتعزيز تعليم التراث في المنطقة، والحفاظ على المجموعات، أو إعداد دور إعلامية و تدريبية حول القضايا المتعلقة بالتراث العالمي والمتاحف والمجموعات.

إن العنصر الأهم في الدور الذي تلعبه منظمة اليونسكو في منطقة الخليج هو ضمان التفاعل والانسجام بين السياسات الوطنية وخطة التنفيذ والاستراتيجيات، وذلك من أجل الوصول إلى أهدافنا المتعلقة بحماية والحفاظ وإعادة تأهيل والنهوض بالتراث الثقافي. 

 

من مواقع التراث العالمي في:

:لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة

العودة إلى أعلى الصفحة