الشراكة القائمة على أساس الإشراف البيئي (النظام البيئي الطبيعي والحضاري)

UNESCO

إن الميزانية الداخلية التي نحصل عليها لتنفيذ مشاريع العلوم الطبيعية في منطقتنا محدودة جدا. بالرغم من أن هذا الأمر قد يكون معرقلا عندما نحاول مساعدة الدول الأعضاء في منظمتنا، فهو يوفر لنا آلية جد طبيعية لمراقبة الجودة،  آلية تسمح لنا ضمان استدامة المشاريع التي نتخذها على المدى الطويل، وفي ذلك استدلال للشركاء المحليين الذين لابد من اقناعهم بما فيه الكفاية بأهمية وفائدة برنامج ما، قبل استعدادهم للاستثمار فيه.

بعبارة أخرى، عندما نعمل مع شركاء، نسعى دائما إلى تعويدهم على الاستغناء عن مساعدتنا في المستقبل، سواء كان ذلك من الناحية المالية أو التقنية، وفي غضون ذلك، تتمثل المساعدة التي تقدمها اليونسكو لإنجاز المشاريع فيما يلي:

 

  • شبكات — إن اليونسكو واحدة من أقدم منظمات منظومة الأمم المتحدة، وبفضل ذلك تمكننا من بناء شبكة معرفة قوية. إذا لم يتوفر لدينا في مكاتبنا الإِخصائي المطلوب، فإننا نقترح بانتظام قوائم الخبراء والمستشارين المشهورين عالميا على الحكومات والقطاع الخاص عندما يصعب عليهم العثور عليه. تستفيد مشاريعنا الخاصة من شبكاتنا، لأن إشراك جميع الأطراف المعنية جزء من التزامنا.
  •  إدارة المشاريع — نظرا لشبكتنا الواسعة، بمستطاعنا استضافة مشاريع في مختلف المجالات لشركائنا والدول الأعضاء، فضلا عن استعمال مجموعة واسعة من الخبرات الداخلية والخارجية. علاوة على ذلك، حكمنا ومنزلتنا الفريدة يعبران عن قدرتنا على الانخراط في مشاريع متعددة الأطراف، تشمل العديد من الشركاء في عملية عادلة وشفافة وتسهيلية، وبإمكانها التعامل مع قضايا متعددة القطاعات. وهذا يسمح اتباع نهج شامل لحل المشاكل، ما يعطينا إذا القدرة على تحديد الأسباب والأعراض والتعامل معهم في نفس وقت.
  •  تسهيل الأعمال التجارية —  كثيرا ما تلجأ إلينا عدة شركات راغبة في العمل في المنطقة. فاهتمامنا وقدرتنا على الوصول إلى المجتمعات البيئية في المنطقة يشير إلى كوننا على علم دائم بالمشاريع المحتملة التي قد تحتاج إلى منتجات أو خدمات معينة، وإلا، فبإمكاننا تقديم إرشادات بشأن أشخاص آخرين قد يكونون أكثر اطلاعا على الموضوع.
  •  الصدقية — يخضع كل عمل نتخذه في الدول الأعضاء لتقدير اللجان الوطنية التي تربطنا معها علاقات عمل وثيقة،  إذ تملك كل دولة عضو الحق في الاعتراض على أي نشاط من نشاطاتنا في أراضيها. ولكن نادرا ما يحدث ذلك لأننا نستغرق الكفاية من الوقت للمناقشة وفهم احتياجات ورغبات الدول الأعضاء. ولأن علاقة ديناميكية تربطنا مع اللجان الوطنية، نستعين بمعرفتهم الجيدة لبلدانهم، ونطلب منهم في أغلب الأحيان إرشادات بشأن الخبراء أو نقاط الاتصال لنتمكن من إجراء تحاليل كاملة ومفصلة على تحد ما.    
  • التمويل الأولي — في بعض الحالات لابد من جمع البيانات والبحوث الأساسية لدراسة حالات بالنسبة لإجراء معين. وهذا دافع أساسي في نظامنا المركزي لتخصيص الموارد. 

 

 

 

العودة إلى أعلى الصفحة