غابرييل بيتانكور ميخيا (كولومبيا)

مدة الولاية: 1963 – آب/أغسطس 1966  

ولد السيد بيتانكور ميخيا في بوغوتا في عام 1918. وحصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والقانون من جامعة خافيريانا في بوغوتا (1942)، كما حاز على درجة الماجستير في الاقتصاد ودرجة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة سيراكيوز (1944). وشارك السيد بيتانكور ميخيا في عدة دورات دراسية بشأن الاقتصاد الدولي والشؤون المالية والدبلوماسية في جامعة جونز هوبكنز (1946).  

أبدى السيد بيتانكور ميخيا التزاماً شديداً بمسائل التعليم في كولومبيا طيلة مساره المهني. واهتم بوجه خاص بتعزيز التمويل الوطني والدولي للتعليم وتخطيط التربية والإصلاح الإداري في المؤسسات التعليمية. وعمل السيد بيتانكور ميخيا أستاذاً في التجارة الدولية والمالية العامة في العديد من الجامعات (جامعة أنتيوكيا، والجامعة البوليفارية، وجامعة خافيريانا). وعُيِّن مرتين مديراً للمعهد الكولومبي للقروض التعليمية والدراسات التقنية في الخارج (1952 - 1955؛ و1957 - 1962)، كما أدى دوراً حاسماً في إنشاء هذا المعهد وتنظيم شؤونه. وشغل السيد بيتانكور ميخيا منصب المدير العام لرابطة جامعات كولومبيا وللصندوق الوطني للجامعات. كما عُيِّن رئيساً للجنة الخاصة التابعة لمنظمة الدول الأمريكية والمعنية بالبرمجة وتطوير التربية والعلم والثقافة في إطار التحالف من أجل التقدّم (مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي السابق جون كندي في عام 1961).  

وشغل السيد بيتانكور ميخيا عدة مناصب في الحكومة الكولومبية، فعمل مستشاراً اقتصادياً في السفارة الكولومبية بواشنطن (1946 - 1947)، وأميناً للشؤون التقنية والاقتصادية في مكتب رئيس الجمهورية (1949 - 1950)، وعُيِّن وزيراً للتربية الوطنية مرتين (1955 - 1956 و1966 - 1968).   وتلقى السيد بيتانكور ميخيا دعوة من اليونسكو ليعمل مستشاراً في إطار الأعمال التحضيرية لمؤتمر وزراء التربية في أديس أبابا. وعُيِّن مديراً عاماً مساعداً للتربية في عام 1963. وغادر المنظمة في آب/أغسطس عام 1966 عندما عُيِّن وزيراً للتربية الوطنية في كولومبيا. وأصبح السيد بيتانكور ميخيا سفيراً ومندوباً دائماً لكولومبيا لدى اليونسكو في عام 1968.  

وشارك السيد بيتانكور ميخيا في الكثير من اللجان الوطنية والدولية وحاز على العديد من الجوائز والأوسمة من مجموعة من الجامعات والمدن والبلدان، كما وضع عدة كتب ومقالات بشأن التعليم والاقتصاد.

وتوفي في عام 2002.

العودة إلى أعلى الصفحة