"إنها المرة الأولى التي يقدم فيها أمين عام للأمم المتحدة على إعطاء الأولوية لمجال التعليم. ونحن أمام قرار تاريخي يقر بقوة التعليم في تحويل حياة الناس وفي بناء مجتمعات تتسم بالمزيد من الاستدامة والسلام والازدهار. وإنني فخورة بأن الأمين العام للأمم المتحدة لجأ إلى اليونسكو كي تؤدي دوراً ريادياً في إعداد هذه المبادرة وتنفيذها". إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو.

"التعليم أولاً" هي مبادرة لخمس سنوات استهلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 26 أيلول/سبتمبر 2012. وترمي هذه المبادرة التي تمثل منبراً عالمياً للترويج على أعلى المستويات إلى توليد زخم جديد لتحقيق الأهداف التعليمية المتفق عليها دولياً بحلول عام 2015 وإلى إعادة بلدان العالم إلى المسار الصحيح لتفي بالالتزامات التي تعهدت بها في مجال التعليم. 

وقال الأمين العام بنفسه إنه "عندما نضع التعليم أولاً، يمكننا الحد من الفقر والجوع ووقف هدر القدرات والإمكانات كي ينعم الجميع بمجتمعات أقوى وأفضل".  

وتتمحور مبادرة "التعليم أولاً" حول الأولويات الثلاث التالية:

  • ضمان التحاق جميع الأطفال بالمدارس؛
  • تحسين جودة التعليم؛
  • تعزيز المواطنة العالمية. 

ويدل الالتزام الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة وما يقوم به من خطوات لحشد الطاقات لهذه المبادرة على أن التعليم لا يمثل ضرورة أخلاقية فحسب، بل يجسد أيضاً أفضل استثمار يمكن للدول أن تقوم به لبناء مجتمعات مزدهرة وسليمة ومنصفة. وستشارك في مبادرة "التعليم أولاً" مجموعة واسعة من الأطراف الفاعلة، من حكومات وجهات مانحة وأوساط تجارية ومؤسسات خيرية ووسائل إعلام، من أجل وضع التعليم في صميم البرامج الاجتماعية والسياسية والإنمائية وتحقيق ما تم تحديده من أهداف.

العودة إلى أعلى الصفحة