26.01.2010 -

إيرينا بوكوفا تسلم جائزة اليونسكو الملك حمد لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم

سلمت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، جائزة اليونسكو الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية والتعليم للجهتين الفائزتين بها لعام 2009. والفائزان هما: أليكسي سيمينوف، رئيس معهد موسكو للتعليم المفتوح (الاتحاد الروسي)، ومبادرة التعليم الأردنية. كما مُنحت درجة الشرف لجامعة تايلاند الإلكترونية ولشبكة المعلمين المجددين التابعة لمؤسسة شيلي (شيلي).


تم اختيار الفائزين بالجائزة ـ التي تتعلق هذا العام بموضوع التدريس، والتعلم والتعليم عن طريق الإنترنت: تنمية القدرات المهنية للمعلمين من أجل مجتمعات المعرفة ـ بناءً على توصية أصدرتها هيئة تحكيم دولية اجتمعت في الفترة من 9 إلى 12 تشرين الثاني/ نوفمبر في باريس. وتم أيضاً منح درجة الشرف لجامعة تايلاند الإلكترونية ولشبكة المعلمين المجددين التابعة لمؤسسة شيلي (شيلي).  

منذ 16 عاماً، يوفَّر معهد موسكو للتعليم المفتوح، الذي يديره أليكسي سيمينوف، تدريباً لنحو 30000 معلم في مواقع العمل كل سنة. وقد وضع البروفيسور سيمينوف برامج ممتازة تتيح للمعلمين إدخال تكنولوجيات المعلومات والاتصال في ممارساتهم المهنية. كما أنه قام بتأليف العديد من الكتب والأدلة المدرسية التي تُستخدم في روسيا وفي بلدان أخرى. وينشط ألكسي سيمينوف ـ الذي حصل على جوائز عديدة من قبل، ويشارك في عضوية أكاديمية العلوم وأكاديمية التعليم ـ من أجل وضع تكنولوجيات المعلومات والاتصال في صميم السياسات والإصلاحات التربوية لمجتمعات المعرفة للقرن الحادي والعشرين.  

أما فيما يتعلق بمادرة التعليم الأردنية، فقد أطلقت في عام 2003. فمن خلال شراكة مبتكرة تجمع بين القطاعين الخاص والعام، توفر هذه المبادرة تدريباً لأكثر من 3000 معلم في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال؛ كما أنها تتيح ستة برامج إلكترونية كوسائل لتعزيز البرامج الوطنية. واختارت وزارة الإعلام الأردنية 100 مدرسة لاختبار الابتكارات، وزودتها ببنية أساسية تقنية. وينشر هذا البرنامج أفضل الممارسات في أوساط المعلمين ويعزز تكوين شبكات لأصحاب هذه الممارسات.  

أما الجائزة، فقد أنشئت عام 2005 تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين.  

مُنحت درجة الشرف لجامعة تايلاند الإلكترونية ولشبكة المعلمين المجددين التابعة لمؤسسة شيلي (شيلي). أما جامعة تايلاند الإلكترونية، فإنها توفر للمعلمين  تدريباً إلكترونياً مرناً يهيئهم لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال، ويساهم في وضع برامج بالتعاون مع سبع كليات تكنولوجية. وقد تم بالفعل تأهيل أكثر من 13000 مهني في قطاع التعليم يتبعون 76 معهداً. أما شبكة المعلمين المجددين التابعة لمؤسسة شيلي، فقد أقامت في عام 2006 بوابة لمساعدة المعلمين في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال، وأنشأت مجموعة من المعلمين لتيسير التبادل فيما يخص أفضل الممارسات. وشارك بالفعل أكثر من 20000 معلم في هذه الشبكة.  

 الوصلات

مقابلة مع هيف بنيان، الرئيس التنفيذي لمبادرة التعليم الأردنية




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة