11.07.2011 - قطاع التربية

الدول العربية: اليونسكو ومجموعة طلال أبو غزاله تطلقان مؤشرات بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم

أطلقت اليونسكو ومجموعة طلال أبو غزاله مشروعاً رائداً بشأن مؤشرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم في الدول العربية في اجتماع عُقد في عمان، بالأردن، لمعدي السياسات المتعلقة بهذا الأمر.

وتؤدي تكنولوجيات المعلومات والاتصالات دوراً متزايد الأهمية في حياة الناس وسبل تعلّمهم وتواصلهم مع بعضهم بعضاً. ويجري بالتالي إدخال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات إلى النظم التعليمية في شتى أنحاء العالم من خلال مبادرات مختلفة تتمحور على سبيل المثال حول التعلّم المعزز بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطبيق موارد التعليم المفتوحة، وتوفير الحواسيب في المدارس. ويُستثمر قدر كبير من الموارد لتمويل المبادرات الوطنية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم. وتجدر الإشارة إلى أن توافر إحصاءات تعليمية مفيدة وموثوق بها بصورة منتظمة لاستخدامها كقاعدة لرسم السياسات وقياس التقدم المحرز هو عامل أساسي لإعداد هذا النوع من المبادرات وتنفيذها.

وتتعاون اليونسكو مع مجموعة طلال أبو غزاله لبناء القدرات في الدول العربية عن طريق دعم القدرات الوطنية بغية تحديد مؤشرات خاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم لقياس مدى استخدام هذه التكنولوجيا في مجال التعليم وما يترتب عليها من تأثير، وكذلك لتيسير إعداد السياسات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم.

وجرى إطلاق مشروع مؤشرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم المخصص للدول العربية في عمان، بالأردن، خلال اجتماع أولي شارك فيه راسمو سياسات من مصر والأردن وسلطنة عمان وفلسطين وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وأظهر اجتماع عمان أن تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم يتخذ أوجهاً عديدةً في المنطقة لتعزيز الانتفاع بالتعليم الجيد والإدارة الفعالة للمدارس. وجدير بالذكر أن ثمة سعياً مشتركاً للاستفادة إلى أقصى حد من التكنولوجيات الجديدة في مجال المعلومات والاتصالات بغية تعزيز فعالية إدارة المدارس والتعلّم، وتزويد الطلبة بالمهارات التي يحتاجون إليها في القرن الحادي والعشرين.

وأسفر الاجتماع عن تحديد مجموعة من الأولويات الوطنية القصوى في ما يخص استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم. وفي حين لا تزال ضرورة رصد الظروف التمكينية لاستخدام هذه التكنولوجيات (مثل الالتزام السياسي والبنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والشراكات بين القطاعين العام والخاص) من الشواغل الرئيسية المشتركة بين معظم بلدان المنطقة، تمثل بعض القضايا الإضافية التي جرى طرحها بصورة متكررة في ما يلي:

  • النقص في المضامين التعليمية الجيدة في اللغة العربية، وفرص تبادل هذه المضامين بأفضل التكاليف بين البلدان (عبر منابر إقليمية للموارد التعليمية المفتوحة، على سبيل المثال)؛
  • تدريب المعلمين والحوافز اللازمة لإحداث التغيير؛
  • المهارات القيادية في تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم (بما في ذلك استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لتحسين الإدارة على مستوى المدارس)؛
  • البحوث والرصد وتقييم الآثار لإرشاد عملية اتخاذ القرارات؛
  • نظم إدارة التعلّم بوصفها مصدراً للمعلومات المفيدة إذا ما تم توحيدها على مستوى النظام التعليمي ككل.

ويشكل هذا المشروع جزءاً من الجهود المنسقة التي يبذلها قطاع الاتصال والمعلومات في اليونسكو ومعهد اليونسكو للإحصاء بغية تزويد الدول الأعضاء بنهج شامل لإعداد خطط توجيهية وطنية بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، وتنفيذها وتقييمها.  

روابط

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم (بالإنجليزية)

مجموعة طلال أبوغزاله 

معهد اليونسكو للإحصاء  (بالإنجليزية)




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة