10.06.2013 - ديوان المديرة العامة

إيرينا بوكوفا تدعو في المغرب إلى دعم التعليم بوصفه محركاً للتغيير المستدام

© زويتني

في 10 حزيران/ يونيو 2013، ألقت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية المنعقد في مراكش، المغرب.

دعت المديرة العامة إلى إحداث تحول عالمي للتصدي للتحديات التي تواجه جميع المجتمعات، وذلك استناداً إلى عوامل التضامن والمساواة والاستيعاب. ولتحقيق ذلك، أكدت على الدور الأساسي للتعليم والتعلم في السياقات النظامية وغير النظامية بوصفه السبيل الأكثر فعالية لخلق قيم واتجاهات وسلوكيات جديدة تضع جميعها الأساس لبناء مجتمعات واقتصادات تراعي البيئة.

وقد وضعت المديرة العامة هذا الأمر في صميم المبادرة العالمية بشأن "التعليم أولاً" التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة وتتولى اليونسكو قيادتها والمضي قُدماً في تنفيذها، وذلك من أجل ضمان أن يلتحق كل طفل بالتعليم المدرسي وأن ينتفع بتعليم جيد ومناسب، وكذلك لتوفير أشكال جديدة من المواطنة العالمية.

وقالت المديرة العامة: "إن التعليم يشكل، في كوكب يخضع للضغوط، أفضل السبل لقيادة عمليات التغيير التي من شأنها بناء مجتمعات قادرة على الصمود ومراعية للبيئة. ويسترشد بهذه الفكرة عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة (2005ـ 2014) الذي تقوده اليونسكو وسائر أنشطة اليونسكو المتعلقة بالاستدامة، وذلك بعدة وسائل منها إنشاء معازل المحيط الحيوي وكراسي اليونسكو الجامعية، ودعم التنوع البيولوجي والتنوع الثقافي".

وكان من بين المشاركين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد أكيم شتانير، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسيد جان إريكسن، رئيس المؤسسة الدولية من أجل التربية البيئية، والسيد إدغار موران، عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي، فضلاً عن ممثلين من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.

عُقد المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

اجتمعت إيرينا بوكوفا، خلال زيارتها للمغرب، مع السيد فؤاد الدويري، وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، ووقعت معه اتفاقاً بشأن إنشاء مركز إقليمي للطاقة المتجددة والكفاءة في استخدام الطاقة ينتمي إلى المراكز من الفئة 2 تحت رعاية اليونسكو.

وفي هذه المناسبة، قالت المديرة العامة:" إن هذا الاتفاق يمثل خطوة حاسمة للمنطقة ولأفريقيا تعكس رؤية المغرب بشأن أهمية الطاقة المتجددة وقيادته في ما يخص المضي قُدماً في تنفيذ هذه الخطة".

وقامت المديرة العامة بزيارة إلي المركز الإقليمي الذي يدعم السياسات العامة وتشارك أفضل الممارسات وبناء القدرات والارتقاء بمستوى التعليم والتوعية، فضلاً عن إجراء البحوث التعاونية عبر المنطقة في مجال الطاقات المتجددة والكفاءة في استخدام الطاقة.

وقامت إيرينا بوكوفا مع الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، بالتوقيع على برنامج تعاوني بين "إيسيسكو" واليونسكو يغطي فترة 2013ـ 2015.

يشمل البرنامج المذكور مجموعة واسعة من الأنشطة التعاونية المحددة في مجالات اختصاص كل من المنظمتين، وذلك بهدف تحقيق أهداف استراتيجية مشتركة تستفيد منها الدول الأعضاء في هاتين المنظمتين. وتغطي هذه الأنشطة مجموعة كاملة من مجالات اختصاص اليونسكو.

وقالت المديرة العامة في هذه المناسبة:" إننا نمثل منظمتين شقيقتين لهما اختصاصات مشتركة؛ وهذه المشاريع المشتركة إنما تكتسي أهمية في ما يتعلق ببناء القدرات في مجالات رئيسية، وذلك من أجل تحقيق سلام دائم وتنمية مستدامة الآن".




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة