15.07.2013 - قطاع التربية

في "يوم ملالا"، اليونسكو تناقش مع قادة من الشباب سبل معالجة البطالة في صفوفهم من خلال التعليم

© اليونسكو

شهد معدل البطالة في صفوف الشباب ارتفاعاً حاداً على الصعيد العالمي خلال العقد الماضي وبات الشباب أكثر عرضةً للبطالة من الكبار بثلاث مرات.

وتعتبر كاتيرينا أنانيادو، وهي أخصائية برنامج في مركز بون*، بألمانيا، أن نظم التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني التي تركز على توفير المهارات اللازمة للعمل تكتسي أهمية مركزية في معالجة البطالة في صفوف الشباب، وسوف تناقش هذا الموضوع مع 500 من القادة الشباب أتوا من شتى أنحاء العالم للمشاركة في فعاليات "يوم ملالا" في يوم الجمعة 12 تموز/يوليو.  

وأشارت أنانيادو إلى أنه "لا بد من تحويل نظم التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني كي يكون لها تأثير كبير على توظيف الشباب". وتابعت بالقول: "ما نسعى إليه اليوم هو جمع آراء الشباب بشأن إطار هذا التحويل، ودور الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، والسبل التي تضمن إسماع صوت الشباب".  

وسيستمع القادة الشباب الذين يعقدون اجتماعاً في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لدعم المبادرة العالمية للأمين العام للأمم المتحدة بشأن "التعليم أولاً" إلى الطالبة الباكستانية ملالا يوسفزاي التي ستلقي أول خطاب عام رئيسي لها عن أهمية التعليم منذ تعرّضها لإطلاق نار على يد حركة طالبان في العام الماضي بباكستان. وسيتم إعلان يوم 12 تموز/يوليو الذي يصادف هذا العام عيد ميلاد ملالا السادس عشر "يوم ملالا" لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الشابة الباكستانية لتسريع التقدم نحو ضمان التحاق جميع الأطفال، ولا سيما الفتيات، بالمدرسة والتعليم بحلول عام 2015.  

وستشارك اليونسكو أيضاً في فعاليات ملتقى الشباب في "يوم ملالا" لتزويد الشابات والشبان بمزيد من المعلومات عن دور اليونسكو في تعزيز التعليم الجيد للجميع ولتشجيعهم على المشاركة في البحث عن سبل جديدة لبناء السلام وتحقيق التنمية المستدامة من خلال التعليم.  

*يتولى "مركز بون" أو "مركز اليونسكو الدولي للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني" مسؤولية تدعيم نظم التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني وتحديثها، كما يدعم مهمة اليونسكو المتمثلة في توفير التعليم للجميع.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة