19.10.2012 - الخدمات الإعلامية

تحية إلى ملاله يوسفجي من قبل المجلس التنفيذي لليونسكو

© اليونسكو

أثنت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، على شجاعة مال الله يوسفجي، الفتاة الباكستانية البالغة من العمر 14 سنة، التي أصيبت بجروح جراء محاولة اغتيال تعرضت لها وهي في طريق عودتها من المدرسة إلى منزلها، وذلك في أوائل هذا الشهر. وقد أدلت المديرة العامة بتعليقاتها خلال التحية التي وجهها المجلس التنفيذي لليونسكو في آخر يوم لدورته التسعين بعد المائة.

وأكدت المديرة العامة مجددا على عزم اليونسكو على مواصلة الكفاح من أجل ضمان حق جميع الفتيات والفتيان في التعليم. وقالت في هذا الصدد:"كلما وأينما تُمنع فتاة صغيرة من الذهاب إلى المدرسة، فإن ذلك إنما يمثل عدواناً ضد جميع الفتيات، وضد الحق في التعلم، وضد الحق في الحياة على أتم وجه؛ إن مثل هذا العدوان هو من الأمور التي لا يمكن قبولها بأي حال من الأحوال". 

 "وفي نيسان/إبريل هذا العام، في أفغانستان، أصيب أكثر من 100 تلميذ في المدارس الثانوية في إقليم "تاخار" بحالات تسمم من فعل جماعات متعصبة مناوئة لتعليم الفتيات. وفي مالي، يتم إجبار الفتيات على الزواج، وتجنيدهن بواسطة الميليشيات ومنعهن من الذهاب إلى المدارس ومن العيش حياة كريمة. أما مال الله يوسفجي فهي تُعتبر رمزاً لكل هؤلاء الفتيات الصغيرات. ونحن نقف بجانبهن ونحيّي شجاعتهن. كما أننا ندعم نضالهن من أجل احترام الحق الأساسي لكل فرد في التعليم في باكستان وغيرها من البلدان".

 ومن جانبها قالت شاهناز وزير علي، المندوبة الدائمة لباكستان لدى اليونسكو :" لما كانت مال الله ترقد الآن في مستشفى بالمملكة المتحدة وتعاني من ظروف صحية حرجة، وتنتظر أن تُجرى لها جراحة لترميم الجمجمة فقد أصبحت أيقونة ورمزاً على صعيد العالم لحق الفتيات في التعليم. وإذ نشيد بها في هذا المقام، فنحن نشيد أيضاً بعشرات الآلاف من الفتيات اللاتي يظهرهن شجاعة كبيرة مثل مال الله، التي تُعتبر مثالاً تحتذي به الفتيات في جميع أرجاء العالم".

 وتجدر الإشارة إلى أن مال الله يوسفجي أصيبت بطلقات نارية في رأسها، وذلك في 9 تشرين الأول/ أكتوبر عند عودتها في حافلة من المدرسة في وادي "سوات" شمال شرق باكستان. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام، أعلنت حركة طالبان عن مسؤوليتها حيال هذا الاعتداء الذي أفضى إلى إصابة تلميذتين أخريين. وقد تم نقل مال الله يوسفجي إلى مستشفى بريطاني في 15 تشرين الأول/ أكتوبر لتلقي علاجاً طبياً لفترة طويلة.

 وقد جذبت مال الله يوسفجي اهتمام الجمهور في عام 2009، وذلك عندما نشرت مدونة تحكي من خلالها حياتها في مقاطعة "سوات"، وهي منطقة تسيطر عليها حركة طالبان. ومنذ ذلك الحين، صارت مال الله ناشطة تنادي باحترام حقوق الأطفال والفتيات.

 وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر، أي بعد يوم من تعرض مال الله للاعتداء، أصدرت المديرة العامة لليونسكو بيانً صحفياً أدانت فيه محاولة الاغتيال. وحرصت المديرة العامة على التعبير عن دعمها للتلميذة الباكستانية التي أصبحت رمزاً للنضال من أجل احترام الحق في التعليم.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة