30.05.2012 - قطاع التربية

شراكة اليونسكو العالمية لتعليم الفتيات والنساء تبدأ سنتها الثانية

انضمت المديرة التنفيذية لجهاز الأمم المتحدة المعني بشؤون المرأة، السيدة ميشيل باشليه، وصاحبة السمو الأميرة لورنتين من هولندا، المبعوثة الخاصة لليونسكو لمحو الأمية من أجل التنمية، إلى المديرة العامة لليونسكو، السيدة إيرينا بوكوفا، في يوم الجمعة 25 أيار/مايو، من أجل الاحتفال بالإنجازات المحققة في إطار شراكة اليونسكو العالمية لتعليم الفتيات والنساء التي بدأت سنتها الثانية.

وشارك أيضاً في هذا الحدث الذي نُظِّم في شكل حلقة مناقشة كل من وزير التعليم الابتدائي والتربية المدنية في تشاد، السيد فايشو إيتيان، والسيد بونكر روي من كلية "بيرفوت كوليدج" (Barefoot College)، فضلاً عن ممثلين لمؤسسة "فاركي جيمس" التعليمية، وشركتي "بروكتر آند غامبل" و"مايكروسوفت"، ومؤسسة "باكارد". كما حضر حلقة المناقشة أعضاء في فريق اليونسكو الرفيع المستوى المعني بتعليم الفتيات والنساء وبالمساواة بين الجنسين، وعدد من المستفيدين من المشروعات المضطلع بها في إطار الشراكة العالمية.  

وأُجري خلال حلقة المناقشة استعراض للتقدم المحرز في تنفيذ أنشطة الشراكة العالمية، ولا سيما ثلاثة مشروعات في أفريقيا تحظى بدعم شركاء تابعين للقطاع الخاص. وأفضى مشروع محو الأمية لدى الفتيات والنساء الذي تموله شركة "بروكتر آند غامبل" في السنغال إلى افتتاح 160 قاعة دراسة في سبع مناطق كما أتاح تدريب 100 مدرِّب في مجال محو الأمية يتولون تعليم 3000 امرأة. أما مؤسسة "باكارد"، فتتعاون مع 28 مدرسة في إثيوبيا وتنزانيا لتمكين الفتيات من إكمال تعليمهن المدرسي. وفي كينيا وليسوتو، تتعاون مؤسسة "فاركي جيمس" التعليمية مع اليونسكو لتوفير تدريب للمعلّمين يراعي قضايا الجنسين من أجل تشجيع المزيد من الفتيات على الالتحاق بالمدارس وتعلّم مادتَي العلوم والرياضيات.  

وناقش المشاركون التدابير التي يمكن اتخاذها لتعزيز الأنشطة المنفذة والمضي قدماً في تدعيم الشراكة العالمية والحفاظ على الزخم الذي نتج عن إطلاق هذه الشراكة قبل 12 شهراً.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة