23.04.2014 - اليونسكو، بيان صحافي

دراسة خاصة باليونسكو تبيّن فعالية الهواتف المحمولة في تعزيز القراءة ومحو الأمية في البلدان النامية

© ورلد ليدير -استخدام الهاتف المحمول بغرض القراءة.

تنشر اليونسكو تقريراً يشرح الأساليب التي تُستخدم بها التكنولوجيات المحمولة لتيسير القراءة وتحسين معدلات محو الأمية في البلدان النامية. ويصدر هذا التقرير في 23 نيسان/أبريل، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

ويشدد هذا التقرير المعنون "القراءة في عصر الأجهزة المحمولة" على أن مئات الآلاف من الأشخاص باتوا يستخدمون التكنولوجيات المحمولة كوسائط لقراءة النصوص. وتشير البيانات إلى أن أعداداً كبيرة من الأشخاص الذين يعيشون في بلدان تعاني من ارتفاع معدلات الأمية ومن نقص حاد في المواد المطبوعة يقرأون نسخاً كاملة من الكتب والروايات باستخدام أجهزة بسيطة ذات شاشات صغيرة.

ويمثل التقرير أول دراسة في العالم تتطرق إلى الأشخاص الذين يطالعون الكتب وغيرها من المواد باستخدام الأجهزة المحمولة في البلدان النامية ويقدّم معلومات مفيدة عن أساليب استخدام الأجهزة المحمولة للقراءة وعن الفئات التي تتّبع هذه الممارسة.

ويفتقر اليوم 774 مليوناً من الراشدين و123 مليوناً من الشباب على صعيد العالم إلى مهارات القراءة والكتابة، وغالباً ما ترتبط مشكلة الأمية بمشكلة النقص في الكتب. فعلى سبيل المثال، لا يتوافر لدى معظم سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أي كتاب من أي نوع، ولا تؤمّن مدارس هذه المنطقة كتباً للدارسين إلا في حالات نادرة. 

ومع ذلك، يفيد التقرير بأن التكنولوجيات المحمولة تُستخدم بصورة متزايدة في المناطق التي تندر فيها الكتب، وحتى في الأماكن التي يعيش سكانها في فقر مدقع. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات إلى أن ستة مليارات شخص من بين سكان العالم البالغ عددهم سبعة مليارات نسمة يمكنهم الانتفاع بهاتف محمول صالح للاستخدام.

وأجريت الدراسة الرائدة لليونسكو بشأن استخدام الأجهزة المحمولة للقراءة في سبعة بلدان نامية هي إثيوبيا وغانا والهند ونيجيريا وباكستان وأوغندا وزمبابوي. واستناداً إلى تحليل شمل أكثر من 000 4 دراسة استقصائية وما يناظرها من مقابلات نوعية، بيّنت الدراسة ما يلي:

 

  •   أن أعداداً كبيرة من الناس (ثلث المشاركين في الدراسة) يقرأون قصصاً للأطفال باستخدام الهواتف المحمولة؛
  •  أن الإناث يستخدمن الأجهزة المحمولة للقراءة أكثر بكثير مما يفعله الذكور (أكثر بست مرات تقريباً وفقاً للدراسة)؛
  •  أن الرجال والنساء على السواء يكتسبون قدراً أكبر من المعلومات عندما يطالعون الكتب باستخدام الأجهزة المحمولة؛
  •   أن الكثير من حديثي العهد بالتعليم وشبه الأميين يستخدمون هواتفهم المحمولة للبحث عن نص يمكنهم قراءته. 

والهدف من الدراسة هو توفير خارطة طريق للحكومات والمنظمات والأفراد الراغبين في استخدام التكنولوجيات المحمولة للمساعدة على نشر القراءة وتعزيز محو الأمية. ويوصي التقرير بجعل المضامين التي يمكن قراءتها باستخدام الأجهزة المحمولة أكثر تنوعاً كي تسترعي انتباه فئات محددة من الناس مثل الآباء والمعلمين، كما يوصي باستهلال أنشطة توعية ودورات تدريبية لمساعدة الناس على تحويل الهواتف المحمولة إلى وسائط تتيح قراءة مختلف المواد، وبتخفيض التكاليف والحد من العقبات التكنولوجية التي تعوق استخدام الأجهزة المحمولة لغرض القراءة.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة