ماذا يمكننا أن نتعلم من محرقة اليهود
صرحت ايرينا بوكوفا ، المديرة العامة لليونسكو في بيان بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود (27 كانون الثاني/يناير) ، "بأن إيصال ذكرى المحرقة هو جزء حيوي من النضال ضد الجهل والتحيز، و دالك من خلال تعليم القيم الإنسانية، وتبادل الثقافات ومعرفة التاريخ ".
وفي هذه المناسبة، تؤكد اليونسكو مجدداً تصميمها على مكافحة كل أشكال نكران المحرقة: ”وتمثل التربية جبهة رئيسية في هذه المعركة، كما تمثل إسهام اليونسكو الفريد الذي يقدَّم من خلال الأنشطة المنفذة لصالح الشباب، ومن خلال تدريب المدرسين وتصميم المناهج الدراسية”، أكدت بوكوفا في رسالتها.
و يوم الاثنين 23/1ـ تناول المؤرخ الفرنسي، جورج بن سوسن موضوع التحديات ذات الصلة التربوية بالمحرقة في نقاش بعنوان "لماذا التعليم عن المحرقة والإبادة الجماعية؟ " في مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في إفريقيا (داكار ، السنغال), وشارك في النقاش عدد من ممثلي المجتمعات المدنية ووزارات التربية والتعليم في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا والسنغال.
و يوم الجمعة، 27/1ـ يوم ذكرى المحرقة، يقام حفل تعيين صمويل بيسار سفيرا فخريا ومبعوثا خاصا للتعليم عن المحرقة. و تزور إيرينا بوكوفا الموقع التذكاري للمحرقة في باريس.
و يوم الثلاثاء، 31/1ـ تنظم اليونسكو بشراكة مع الموقع التذكاري للمحرقة في باريس ندوة بعنوان، "الأبعاد الدولية لتعليم الهولوكوست" في مقر المنظمة بباريس. من بين المشاركين في هذه الندوة، صمويل بيسار، المبعوث الخاص لليونسكو للتعليم عن المحرقة وهانا روزنتال، المبعوثة الخاصة لمراقبة ومكافحة معاداة السامية في وزارة الخارجية الأميركية. وسيعقب هذا المؤتمر حفل خاص تحت شعار "الأطفال في المحرقة"، والذي سوف تشارك فيه المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، و اريك دي روتشيلد (رئيس الموقع التذكاري لمحرقة اليهود)، والمؤرخ الإسرائيلي يهودا باور، وهنري بورلانت، احد الناجين من المحرقة.
كما سيتم عرض فيلم قصير بعنوان "أطفال تائهون" للمخرج روبرت بوبر. و يقيم في هذه المناسبة موقع المحرقة التذكاري معرضا تحت عنوان "العادلون في فرنسا"، يستعرض أسماء وأخبار الأشخاص الذين ساعدوا اليهود خلال الحرب العالمية الثانية على النجاة من قبضة النازيين. للمزيد

