"السلام محور اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2011"

© اليونسكو

يركز اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2011، الذي يُحتفل به في 8 أيلول/سبتمبر في أنحاء العالم كافة، على العلاقة بين محو الأمية والسلام. وخلال حفل يُنظم في نيودلهي بالهند ستسلّم اليونسكو جوائز كونفوشيوس والملك سيجونغ الدولية لمحو الأمية التي فازت بها مشاريع في بوروندي والمكسيك وجمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية.

كما تستضيف العاصمة الهندية مؤتمراً دولياً بشأن محو أمية النساء من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة سيتم تنظيمه في إطار مبادرة اليونسكو للبلدان التسعة ذات الأعداد الضخمة من السكان، في الفترة من 8 إلى 10 أيلول/سبتمبر.

وتعمد اليونسكو في كل عام بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية إلى تذكير المجتمع الدولي بما تم التوصل إليه فيما يتعلق بمحو الأمية وتعلّم الكبار على المستوى العالمي.

ولكن على الرغم من الجهود الكثيرة والمتنوعة، يبقى هدف محو الأمية هدفاً بعيد المنال. فيوجد في العالم اليوم زهاء 793 مليون شخص من الراشدين يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات القرائية، مما يعني أن شخصاً راشداً واحداً من بين كل ستة راشدين تقريباً لا يجيد الكتابة ولا القراءة. وثمة 67,4 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، كما يوجد عدد أكبر بكثير من الأطفال غير المنتظمين في التعليم أو الذين يهجرونه نهائياً.

العودة إلى أعلى الصفحة