2013

يُعد أسبوع العمل العالمي حملة سنوية تنظمها الحملة العالمية من أجل التعليم في جميع أرجاء العالم من أجل رفع مستوى الوعي بأهمية توفير التعليم للجميع. وتنشط اليونسكو في دعم هذه الحملة عن طريق تنظيم أنشطة لهذا الغرض في مقرها وفي مكاتبها الميدانية، وتعبئة الشبكات، وتشجيع وزراء التربية والتعليم وجميع الشركاء المعنيين بحركة التعليم للجميع على المشاركة في الحملة.

2012

نُظم أسبوع العمل العالمي لسنة 2012 تحت شعار "حقوق منذ البداية! رعاية وتعليم الطفولة المبكرة الآن!". وركز هذا الحدث على الهدف الأول من أهداف التعليم للجميع الستة أي "توسيع وتحسين الرعاية والتربية على نحو شامل في مرحلة الطفولة المبكرة، وخاصة لصالح أكثر الأطفال تأثراً وأشدهم حرماناً".  

 

2011

و’نطم اسبوع العمل لهذا العام تحت شعار «انه حق، فأدوه بحق! التعليم للفتيات والنساء الآن» وهي أولويات اليونسكو. و كانت "القصة الكبرى"أبرز فكرة في حملة 2011 التي نظمت حول العديد من الأنشطة الأخرى.

2008

يجري تنظيم أسبوع العمل العالمي في الفترة من 21 إلى 27 نيسان/أبريل 2008 حول موضوع "التعليم الجيد للجميع من أجل إنهاء الاستبعاد"، الذي يُعد من الأولويات الرئيسية لحركة التعليم للجميع. وتقوم اليونسكو بتنظيم أنشطة في جميع أرجاء العالم من أجل إبراز القضايا المتعلقة بجودة التعليم وبالإدماج وفقاً للبيئات المحلية

2007

نُظم أسبوع العمل العالمي لعام 2007 حول موضوع "التعليم باعتباره حقاً من حقوق الإنسان". وتشارك اليونسكو، كما فعلت في السنوات السابقة، في هذه المبادرة السنوية لصالح التعليم للجميع. وتضطلع الحملة العالمية من أجل التعليم (GCE)، وهي أحد شركاء اليونسكو، بتنظيم أسبوع العمل العالمي.

2006

 شهد أسبوع العمل العالمي لعام 2006 توجّه المجتمع الدولي إلى الاهتمام بقضية نقص عدد المعلمين في جميع أرجاء العالم. فقد بينت البحوث الجديدة التي أجرتها اليونسكو في هذا الصدد أن النقص في عدد المعلمين يفوق إلى حد كبير ما كان متوقعاً سابقاً، إذ يحتاج العالم إلى 18 مليوناً من المعلمين الإضافيين إذا ما أراد توفير التعليم الجيد لجميع الأطفال. فما زال 100 مليون طفل محرومين من فرص الالتحاق بالمدارس.

2005

 ركّز أسبوع العمل العالمي لعام 2005 على موضوع التعليم باعتباره السبيل إلى القضاء على الفقر من خلال الحملة التي نُظمت تحت شعار "أرسل صديقي إلى المدرسة". وما زال 100 مليون طفل تقريباً محرومين من التعليم على الرغم من تزايد عدد الأطفال والشباب والكبار الذين يتمتعون بفرص التعلّم. وسيتمكن الملايين من الناس من الخروج من دائرة الفقر إذا ما تحققت الأهداف الستة لحركة التعليم للجميع.

2004

كُرّست حملة الضغط الكبرى التي شهدها أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم للجميع لعام 2004 لموضوع الأطفال المحرومين من التعليم البالغ عددهم 100 مليون طفل. وقام مليون طفل من 110 بلدان خلال هذه الحملة بممارسة الضغط على البرلمانات، وكتابة الخطابات إلى رؤساء بلدانهم، ودعوة البرلمانيين إلى زيارة مدارسهم، ورسم خرائط لمجتمعاتهم. وطالب هؤلاء عبر كل نشاط مارسوه حكومات بلدانهم ببذل المزيد من الجهود من أجل توفير فرصة الالتحاق بالمدرسة لكل طفل.

2003

ركّز أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم للجميع لعام 2003 على التكافؤ بين الجنسين في مجال التعليم. فالتعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. ومع ذلك، ما زال هناك الكثير من البنات والنساء اللواتي يفتقرن إلى التعليم الأساسي الذي يمكن بفضله تحسين أوضاعهن المعيشية. ويُعادل عدد النساء الأميات ثلثي عدد الأميين الموجودين في جميع أرجاء العالم والبالغ عددهم 862 مليون نسمة. وكان قادة العالم قد تعهدوا بإتاحة فرص الالتحاق بالمدارس لعدد متساو من البنات والبنين بحلول عام 2005.

2002

شجع أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم للجميع لعام 2002 جميع الأطراف الفاعلة في مجال التربية والتعليم، سواء كانوا من المعلمين أو التلاميذ أو أولياء الأمور أو منظمات المجتمع المدني أو المدارس أو المنظمات الدولية، على توحيد جهودهم. فهذا هو السبيل الوحيد إلى ضمان تمكين الملايين من الأطفال والشباب والكبار الأميين غير الملتحقين بالمدارس من الحصول على فرصة تنمية جميع القدرات الكامنة لديهم باعتبارهم بشراً ومواطنين مسؤولين عن طريق التربية والتعليم.

العودة إلى أعلى الصفحة