التمويل

© اليونسكو

"ونؤكد أن نقص الموارد لن يتسبب في إحباط مساعي أي من البلدان الملتزمة جدياً بتوفير التعليم للجميع، والرامية إلى تحقيق هذا الهدف" (إطار عمل داكار، 2000)

أثناء المنتدى العالمي للتربية في داكار في عام 2000، قطع المجتمع الدولي على نفسه عهداً بأن "نقص الموارد لن يتسبب في إحباط مساعي أي من البلدان الملتزمة جدياً بتوفير التعليم للجميع، والرامية إلى تحقيق هذا الهدف". ولكن حتى الآن لا يزال قسم كبير من هذه الموارد غير متيسِّر. ويقدَّر أن توفير التعليم الابتدائي لأطفال العالم بحلول عام 2015 (وهو أحد أهداف التعليم للجميع الستة) يستلزم سنوياً توفير مبلغ يتراوح بين 8 و 15 مليار دولار - وهو مبلغ يقل بمقدار 2 بالمائة عن التكاليف السنوية المقدرة للمصروفات العسكرية في العالم.

وعلى الرغم من توفير البلدان أنفسها لمعظم الموارد اللازمة لذلك، فإن توفير درجات أعلى من حُسن التنسيق، والاختيار الأفضل للأهداف، وتقديم المساعدات بصورة أكثر انتظاماً، هي أمور حيوية لتمويل التعليم للجميع في كثير من البلدان النامية. ويمكن أيضاً جمع موارد إضافية للتعليم عن طريق مقايضة الديون، وإلغاء الديون، والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وتشمل مصادر تمويل التعليم في الوقت الحاضر ما يلي

الميزانيات الوطنية

مبادرة المسار السريع

المعونة الثنائية

المعونة المتعددة الأطراف

حلول أخرى ) شراكات القطاعين العام والخاص، منظمات غير حكومية، مقايضة الديون)

وتقوم اليونسكو بتعبئة جهود جميع شركاء التعليم للجميع من أجل الوفاء بتعهداتهم المالية التي قطعوها على أنفسهم في منتدى داكار وفي مؤتمرات دولية أخرى. وهي في ذلك تتوخى تسليط الأضواء على ما يستلزمه من موارد، تحقيق أهداف التعليم للجميع الستة في البلدان الشديدة الاحتياج، وتبقي الضوء مسلّطاً على الاتجاهات ذات الصلة بالتعليم من حيث مستويات المعونة، وطرائق تقديمها، وفعاليتها.

ويمكن الرجوع إلى التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع للاطلاع على أحدث البيانات المتعلقة بتمويل التعليم وطنياً ودولياً.

 

 

 

 

العودة إلى أعلى الصفحة