رسالة اليونسكو

© اليونسكو

تتمثل رسالة اليونسكو في تعزيز التعليم باعتباره حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، وتحسين نوعية التعليم، وتيسير الحوار في مجال السياسات، وتشاطر المعارف وبناء القدرات.

يرد في ديباجة الميثاق التأسيسي لليونسكو أن الدول الموقعة على هذا الميثاق ترى أن من الواجب :"تأمين فرص التعليم تأميناً كاملاً ومتكافئاً لجميع الناس، وضمان حرية الانصراف إلى الحقيقة الموضوعية والتبادل الحر للأفكار والمعارف". منذ ذلك الحين، تغير العالم.

أقدمت اليونسكو، باعتبارها الوكالة الرائدة المكلفة بتنسيق الجهود العالمية لتحقيق التعليم للجميع، على العمل مع مجموعة واسعة من الشركاء لإيلاء درجة عالية من الأولوية للتعليم في برامج العمل الدولية والإقليمية والوطنية. واستناداً إلى التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع، تلقي المنظمة الضوء على التحديات الرئيسية في مجال التعليم، وتعزز تحسين التنسيق بين الأطراف المعنية الرئيسية، وتيسّر تشاطر المعلومات لتقوية الالتزام السياسي تجاه التعليم للجميع.

تتبع اليونسكو نهجاً شاملاً كلياً لتحقيق الأهداف الستة للتعليم للجميع: كل هدف منها يأخذ في الاعتبار توفير تعليم جيد مدى الحياة، أي: إرساء أسس متينة من خلال الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعميم التعليم الابتدائي، وتأمين التكافؤ بين الجنسين، والمهارات الحياتية، وتوفير تعلم جيد للكتابة والقراءة في جميع المراحل، وفي النُهج التعليمية النظامية وغير النظامية على السواء.

تولي المنظمة عناية خاصة لتوفير الخدمات التعليمية للبلدان التي تُعد الأبعد عن تحقيق أهداف التعليم للجميع، وتحسين نوعية التعليم من خلال صياغة سياسات أفضل للمعلمين، والترويج لجذب المزيد من الاستثمارات في مجال محو الأمية ومرحلة الطفولة المبكرة، وهما الهدفان اللذان يتعرضان لأكثر درجات الإهمال، وتعبئة مزيد من الموارد لتحقيق التعليم للجميع.

العودة إلى أعلى الصفحة