أفريقيا

© ناسا

أطلقت المنطقة الأفريقية العقد واستراتيجيتها الإقليمية للتعليم من أجل التنمية المستدامة لأفريقيا جنوب الصحراء، في الاجتماع الذي يعقد كل عامين لرابطة تنمية التعليم في أفريقيا (ليبرفيل، غابون، آذار/مارس 2006). وعلاوة على ذلك، أكد البيان الوزاري بشأن الالتزام والدعوة للدعم والعمل المتعلق باستراتيجية التعليم من أجل التنمية المستدامة لأفريقيا جنوب الصحراء على أهمية تأمين "دمج الثقافات ونظم المعرفة واللغات وطرائق الحياة الأفريقية في أطر وبرامج وأنشطة تستحدث أثناء العقد".

وتتطلب إعادة توجيه التعليم نحو التنمية المستدامة، في أفريقيا، أن يكون التعليم أكثر اتصالاً ببلوغ الأهداف المتفق عليها دولياً للتنمية وتخفيف حدة الفقر. وتتمثل التحديات الأساسية في ضرورة التسليم بأن التنمية البشرية تتصل اتصالاً وثيقاً بالصحة والرفاهة، وتنمية القدرات، والمعارف، ومستويات الحياة، وبأن معظم الأفريقيين يعيشون في مناطق ريفية، وبأن أثر جائحة فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز لا يزال شديداً.

وينبغي أن تقيم الإجراءات المتخذة أوجه تداؤب بين المدارس والمجتمعات المحلية؛ وأن تحقق الاتساق بين التعليم والثقافة والمعرفة والسياقات الأفريقية؛ وأن تحفز التفكير الإبداعي الذي يمكن أن يؤدي إلى إيجاد نماذج اقتصادية جديدة تفيد عدداً أكبر من الناس، واستجابات اجتماعية للتغيرات في الثقافة، والهياكل الاجتماعية وأنماط الحياة. وينبغي لهذه الإجراءات أن تفعل ذلك بالاعتماد على مبادرات الأمم المتحدة الجارية حالياً مثل التعليم للجميع، وعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية، والمبادرة العالمية المعنية بالتعليم وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز المتخذة في إطار برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وتعميم مراعاة البيئة والاستدامة في شراكة الجامعات الأفريقية وعملية الأهداف الإنمائية للألفية.  

العودة إلى أعلى الصفحة