التنوع البيولوجي

The Year of the Gorilla (2009) was celebrated as part of the DESD.

© اليونسكو

يتجلى التنوع البيولوجي، أو التنوع الحيوي، على كل مستويات التنظيم (الجينات والأنواع والنظم الإيكولوجية والمناظر الطبيعية)، ونلمسه في كل أشكال الحياة والموائل والنظم الإيكولوجية (الغابات المدارية والمحيطات والبحار ونظم السافانا الإيكولوجية والأراضي الرطبة والأراضي الجافة والجبال وغيرها).

ولقد أدى أثر الأنشطة البشرية - الذي زاد من ظهوره في السنوات الأخيرة النمو السكاني وتغير المناخ العالمي - إلى نقص كبير في التنوع البيولوجي في النظم الإيكولوجية عبر العالم. ولهذا فإن من الأهمية بمكان إعادة تركيز البرامج التعليمية حتى تمكّن المعلمين والدارسين من حماية التنوع البيولوجي. وينبغي إدخال مسألة التنوع البيولوجي في مناظير التعليم والتعلّم أو تطويرها ووضع مناهج أو مواد دراسية لتحقيق النتائج المرجوة للتعلّم. وينبغي أن تتضمن هذه النتائج الفهم الأكاديمي واكتساب القيم وزيادة القدرات وتنمية المهارات وتبني مواقف وأوجه سلوك تفضي إلى حفظ التنوع البيولوجي.

التعليم من أجل التنمية المستدامة والتنوع البيولوجي في اليونسكو

يستخدم مشروع كومويه المنفذ في إطار برنامج "الإنسان والمحيط الحيوي" والذي شارك في وضعه كل من اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، 6 معازل للمحيط الحيوي في غرب أفريقيا (كوت ديفوار وبوركينا فاسو ومالي والنيجر والسنغال وبنين) لحفظ مناطق غنية طبيعياً بالتنوع البيولوجي على أساس معارف وتجارب المجتمعات المحلية الريفية.

والهدف من ذلك هو الاستفادة من دروس حفظ التنوع البيولوجي في السافانا واستخدامه بطريقة مستدامة. ويسعى المشروع، علاوة على ذلك، إلى تعزيز المهارات والقدرات التقنية للمجتمعات المحلية المشاركة في معازل المحيط الحيوي عن طريق إنشاء آليات مناسبة للتعلّم والتدريب. ويجري تنظيم دورات تدريبية، بالإضافة إلى أنشطة يضطلع فيها بأدوار معينة، تتسم بالفعالية في التوعية بمختلف جوانب حفظ الموارد داخل المناطق المحمية واستخدامها وتعزيزها. وتجري ممارسة التعليم من أجل التنمية المستدامة بغية حفظ التنوع البيولوجي واختبار الخيارات الرامية إلى التوفيق بين الحفظ ونمو الأنشطة البشرية

العودة إلى أعلى الصفحة