تعزيز الصحة

تعرّف الصحة من حيث الخصائص البيئية والبشرية للحياة اليومية للناس والعلاقة فيما بين هذه الخصائص. وتتضمن الصحة أثر الأنشطة البشرية على صحة الأفراد والمجموعات، واقتصادهم وبيئتهم.

ومن المشكلات ذات التأثير الخطير على الصحة: الجوع، وسوء التغذية، والأمراض المنقولة بالمياه، وإساءة استعمال المخدرات والخمور، والعنف والإصابات الجسدية، والحمل غير المنظم، وفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، وغيرها من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.

ويمثل الوعي والتعليم وسيلتين قويتين لدفع التغير السلوكي المتصل بالصحة:

  • تعزيز الصحة هو عملية تمكين الناس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها؛
  • لا يمكن تحقيق هدف التعليم للجميع إذا لم تتم تلبية الاحتياجات الصحية للجميع؛
  • ينبغي أن يعلّم التعليم الناس كيف يعيشون حياة صحية في عالم ينتشر فيه فيروس ومرض الإيدز وغير ذلك من الأخطار الصحية الرئيسية الواسعة الانتشار؛
  • ينبغي أن توفر السياسات العامة والإدارة والنظم ما يلزم من التوجيه والإشراف والتنسيق والرصد والتقييم لكفالة الاستجابة التعليمية الفعالة والمستدامة والمؤسسية للتحديات الصحية؛
  • ينبغي أن يمكّن التعليم الدارسين من اعتماد مواقف داعمة تنطوي على تقديم الرعاية للآخرين وتصرفات توفر لهم الحماية وتنشد كفالة الصحة لذاتهم.

تعزيز الصحة

تضطلع اليونسكو بدور قيادي في المبادرة العالمية المعنية بالتعليم وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وفريق العمل المشترك بين الوكالات المعني بالتعليم والتابع لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز،  (بالإنجليزية) وهما آليتان أساسيتان في تعزيز الجهود المشتركة التي يبذلها برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز لتعميم الانتفاع ببرامج الوقاية والعلاج والرعاية والدعم.

وتدعم اليونسكو الردود على فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز التي تتسم بأنها جامعة ومراعية لاحتياجات وقضايا الجميع، ولكنها تولي أهمية خاصة لمجموعات أساسية من السكان، ولا سيما المعرضين للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والشباب في سياق المدارس. وتدعم اليونسكو أيضاً الاستجابات المراعية للمنظور الجنساني والعمر، والمناسبة ثقافياً، والقائمة على الأدلة، والمترسخة في حقوق الإنسان.  

العودة إلى أعلى الصفحة